الأخبار المحلية

روسيا: أكثر من 114 ألف مدني خرجوا من الغوطة الشرقية

26.03.2018 | 16:45

أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا، يوم الاثنين، أن أكثر من 114 ألف مدني خرجوا من الغوطة الشرقية بريف دمشق عبر المنافذ الإنسانية المقامة في المنطقة بإشراف العسكريين الروس.

ونقلت قناة (روسيا اليوم) على موقعها الالكتروني، عن المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، في بيان له أن "أكثر من 400 مدني غادروا الغوطة منذ صباح اليوم عبر المنفذ الإنساني في مخيم الوافدين"، مضيفا أن "العسكريين الروس زودوهم بوجبات الساخنة ومياه للشرب".

وكان المركز أكدّ في وقت سابق من يوم الاثنين، أن السكان المدنيين لا يزالون يعودون إلى بلدتي سقبا وكفر بطنا المحررتين مؤخرا، مضيفا أن العسكريين الروس يزودونهم بالمياه والمواد الغذائية ومستلزمات النوم، كما تتواجد كوادر طبية في المنطقة لتأمين الخدمات اللازمة للجرحى والمرضى والمصابين.

وبلغ عدد الذين خرجوا من الغوطة الشرقية منذ بدء الهدنة الإنسانية من جميع الممرات حتى الآن بلغ 106182 شخصا.

 وبدأ الجيش النظامي منذ 18 شباط الماضي، شن حملة عسكرية عنيفة في الغوطة، تمكن خلالها من تشديد الخناق تدريجياً على الفصائل المعارضة بعد تقسيم المنطقة إلى ثلاث جيوب منفصلة، ما دفع بمقاتلي المعارضة إلى القبول بالتفاوض.

 ولم يتبق في يد المعارضة من الغوطة الشرقية سوى مدينة دوما التي تسيطر عليها جماعة "جيش الإسلام".

 سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.