الأخبار المحلية

هيئة المفاوضات المعارضة تؤكد رفضها تعيين 3 نواب للأسد مع بقاءه في السلطة

02.08.2016 | 18:29

أكد رئيس وفد "الهيئة العليا" للمفاوضات المعارضة أسعد الزعبي، رفض الهيئة مقترحاً تقدم به المبعوث الأممي ستافان دي ميستروا حول تعيين 3 نواب للرئيس بشار الأسد، مع تخفيض صلاحياته.

وكتب الزعبي تغريدة على موقع "تويتر" قال فيها إن "آخر هذه المقترحات يقضى بتعيين ثلاثة نواب لبشار الأسد، يتولون الأجهزة الأمنية والمالية والعسكرية، إضافة إلى تخفيض صلاحيات الأسد".

واعتبر الزعبي "المقترح الإيرانى قد رفض"، مؤكداً أن أي خطة للحل تتضمن بقاء الأسد في السلطة تعد مخالفة لقرارات جنيف 1 التي تعد المرجعية الأساسية للحل في سوريا.

وأبدت "الهيئة العليا" للمفاوضات، سابقاً، استعدادها للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين من حكومة الرئيس بشار الأسد ولكن "ليس الأسد نفسه".

واتهم الزعبي الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي دي ميستورا بالانحياز إلى جانب نظام الأسد، وبالتآمر معه، حيث قال "إن دي ميستورا عرض علينا الكثير من المقترحات التي تميل لصالح نظام الأسد، وهي مقترحات إما إيرانية أو روسية، ورفضناها جميعها".

ويأتي كلام الزعبي، تجديداً لموقف الهيئة الرافض للمقترح، حيث نفى المتحدث الرسمي باسم "الهيئة العليا للمفاوضات" سالم المسلط، في نيسان الماضي، أن يكون المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، قد نقل لهم عرضا حول تعيين 3 نواب من المعارضة للرئيس بشار الأسد، معتبراً ان "من أوصل خبراً مفبركاً مثل هذا يتعمد الإساءة إلى الشعب السوري، وإلى ممثليه الحقيقيين".

وتناقلت تقارير إعلامية في الفترة التي انعقدت فيها الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف في نيسان الماضي، أنباء عن طرح قدمه المبعوث الأممي للمعارضة خلال المحادثات الجارية في جنيف يقضي بتعيين 3 نواب منها للأسد مع بقاء الأخير في السلطة.

وانتهت في نيسان الماضي الجولة الأخيرة من مفاوضات السلام السورية في جنيف، التي استمرت لحوالي 14 يوماً، وشهدت انسحاب وفد الهيئة المعارضة التفاوضي، وانتهت بإصدار دي ميستورا لوثيقة تقول إن خلافات كبيرة تبقى بين الجانبين في رؤيتهما لانتقال سياسي لكنهما يتشاركان "قواسم مشتركة" بما في ذلك الرأي بأن "الإدارة الانتقالية قد تشمل أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومستقلين وآخرين".

ولم يتم حتى الآن تحديد موعد ثابت لاستئناف مفاوضات جنيف, حيث أعرب الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا في تموز الماضي عن "الأمل" في استئناف جولة جديدة من المفاوضات في شهر آب المقبل, كاشفا أن الأسابيع المقبلة ستكون "مهمة" بالنسبة للنزاع السوري.

سيريانيوز

 

 

 

RELATED NEWS
    -