مسؤول أممي: الإرهاب قد يعيد حشد صفوفه في سوريا ما لم يتوقف القتال

 حذر رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الأممي إلى سوريا, يوم الاثنين, من استمرار بؤر الاشتباك في سوريا، تحت طائلة استعادة الزمر الإرهابية قواها وحشد صفوفها من جديد.

 حذر رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الأممي إلى سوريا, يوم الاثنين, من استمرار بؤر الاشتباك في سوريا، تحت طائلة استعادة الزمر الإرهابية قواها وحشد صفوفها من جديد.

وقال رمزي في تصريحات نشرتها وسائل إعلامية "حتى في مناطق وقف التصعيد في سوريا نلاحظ استمرار القتال العنيف, وخلال الأسبوع الأول من شباط  قتل ألف شخص من المدنيين، ويحاول الإرهابيون إعادة التجمع مما قد يسبب مشاكل جديدة في سوريا".

 وأضاف رمزي أن "مجلس الأمن الدولي يناقش حاليا مشروع قرار يدعو إلى إعلان هدنة إنسانية في سوريا لـ30 يوما لإيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها، ولا سيما في المناطق الخاضعة للحصار أو في والتي يصعب الوصول إليها".

قال نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية لسوريا راميش راجاسينجام الثلاثاء الماضي, إن المنظمة الدولية تنتهج أعلى مستوى من الدبلوماسية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في سوريا حيث بلغ جيب الغوطة الشرقية المحاصر نقطة الانفجار كما أن محافظة إدلب تواجه كارثة.

ويدرس مجلس الأمن مشروع قرار تقدمت به السويد يطالب بهدنة في سوريا مدتها 30 يوم من أجل السماح بإدخال المساعدات للمحتاجين.

وأكد المسؤول الاممي، أن "مناطق وقف التصعيد التي تم إعلانها في سوريا سمحت لمئات الآلاف وربما أكثر من السوريين بالعودة إلى مناطقهم", مضيفا أن "القتال في الأسابيع القليلة الماضية، أجبر أعدادا كبيرة من السوريين على النزوح، وبعضهم للمرة الثانية أو الثالثة".

وتشهد عدة مناطق بسوريا لاسيما محافظة ادلب تصعيد في أعمال القصف, ما أسفر عن سقوط ضحايا, كما ازدادت مؤخرا حدة العمليات العسكرية من قصف ومعارك في الغوطة الشرقية بريف دمشق, والتي تعاني من الحصار منذ سنوات, وسط ظروف إنسانية وصحية سيئة تعانيها المنطقة.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close