زعيم المعارضة التركية: تركيا توجهت إلى إدلب من أجل الأسد

حذر رئيس حزب "الشعب الجمهوري" التركي المعارض، كمال كليجدار أوغلو من موجة لجوء كبيرة محتملة من ادلب باتجاه تركيا, جراء العمليات التركية التي تقودها في المحافظة والتي ستكون تكلفتها"باهظة".

حذر رئيس حزب "الشعب الجمهوري" التركي المعارض، كمال كليجدار أوغلو، يوم الاربعاء, من موجة لجوء كبيرة محتملة من ادلب باتجاه تركيا, جراء العمليات التركية التي تقودها في المحافظة والتي ستكون تكلفتها "باهظة", مشيرا الى ان بلاده توجهت الى المحافظة من اجل الرئيس بشار الأسد.

ونقلت جريدة (الزمان) التركية عن كليجدار أوغلو قوله , في كلمة ألقاها في اجتماع مجموعة نواب حزبه, إن "الجيش التركي يواصل دفع ثمن سياسة حزب "العدالة والتنمية" الخاطئة بشأن سوريا، وحمّل "أردوغان مسؤولية أي جندي قد يسقط خلال عملية إدلب".

وأكد أوغلو أن تركيا "توجهت إلى إدلب من أجل الأسد"، معتبرا أن تكلفة العملية ستكون "باهظة",  و "ستندلع مواجهات عنيفة بين الإرهابيين والقوات التركية".

وتشكك أطراف في المعارضة التركية، من حقيقة الخلاف بين الأسد وأردوغان، ويرون أن هناك تعاوناً خفياً بين تركيا ودمشق ومحادثات لمسؤولين أتراك مع النظام السوري من أجل تسوية الخلافات.

واشار إلى "احتمال زحف مئات آلاف المدنيين من داخل إدلب صوب تركيا جراء هذه العملية".

وبحسب تصريحات عدد من المسؤولين الأتراك, فان القوات التركية ستظل في مدينة إدلب , حتى يزول التهديد, موضحين ان الهدف من الأنشطة التركية في المحافظة هو وقف الاشتباكات, والتمهيد للمرحلة السياسية في البلاد, والتصدي لموجة هجرة إلى تركيا.

ودخل يوم السبت الماضي  500 عنصر من "الجيش الحر" من تركيا الى ادلب, في اطار اتفاق وقف اطلاق النار,  في وقت رفع الجيش التركي, وتيرة تحركاته العسكرية في المنطقة، في إطار استعداداته للانتشار في محافظة إدلب, لكن هيئة "تحرير الشام" توعدت فصائل المعارضة الذين يعتزمون قتالها في المحافظة.

وأعلن الجيش التركي قي 8 الشهر الجاري بدء الجنود الأتراك المشاركين في قوات مراقبة وقف إطلاق النار أعمال الاستطلاع بالمنطقة.

ويأتي انتشار القوات بموجب اتفاق توصلت إليه الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) خلال مفاوضات أستانا، حول سوريا بشأن إنشاء منطقة "خفض توتر" في إدلب.

ويخضع الجزء الأكبر من محافظة إدلب لسيطرة هيئة "تحرير الشام" التي تعد "جبهة النصرة" سابقاً منذ 23 تموز الماضي, مع تقلص نفوذ الفصائل الأخرى.

سيريانيوز

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close