بعد فشل الاتفاق.. هجمات ومعارك بين مسلحي المعارضة والنظامي في درعا

شهدت عدة مناطق بريف درعا ، يوم الخميس، اشتباكات وهجمات متبادلة بين القوات النظامية وفصائل المعارضة المسلحة، بعد فشل اتفاق التسوية بين الطرفين .

شهدت عدة مناطق بريف درعا ، يوم الخميس، اشتباكات وهجمات متبادلة بين القوات النظامية وفصائل المعارضة المسلحة، بعد فشل اتفاق التسوية بين الطرفين .

وأفادت مصادر معارضة أن القوات النظامية شنت قصفاَ مدفعياَ وصاورخياَ استهدف درعا البلد و مناطق طفس والمزيريب واليادودة مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي المعارضة استهدفوا حواجز تابعة للقوات النظامية في  مدينة الحراك، وتل شهاب ونوى والهجانة ومناطق عديدة.

وتحاول القوات النظامية التقدم من 3 محاور نحو درعا البلد من مناطق النخلة وقصاد والقبة وسط اشتباكات عنيفة ، بحسب المصادر.

وتحدثت المصادر عن خسائر تكبدها النظام، حيث قتل وأصيب عدد من العناصر بهجوم مسلح على حاجز للمخابرات الجوية في بلدة المليحة الشرقية بريف درعا.

ولفتت مصادر آخرى إلى أن فصائل المعارضة المسلحة تمكنت من السيطرة على عدد من هذه الحواجز، وأسر عناصر للنظام، والسيطرة على أسلحة وذخائر.

من جانبها، أفادت وكالة "سانا" أن مجموعات مسلحة، متحصنة في درعا البلد، استهدفت بقذائف الهاون مدينة درعا.

كما استهدفت المجموعات المسلحة طواقم الهلال الأحمر بالقذائف الصاروخية بالمدينة.

بدورها، ذكرت صحيفة "الوطن" أن الجيش النظامي أطلق حملة عسكرية ضد المجموعات المسلحة التي أفشلت اتفاق المصالحة في درعا البلد.

وبحسب الصحيفة، فأن قذائف اطلقتها مجموعات مسلحة استهدفت حي السحاري والمشفى الوطني وساحة بصرى بدرعا.

وكانت فصائل المعارضة وقعت مع القوات الحكومية "اتفاق درعا البلد"،  لكن الأطراف فشلت في تنفيذ بنوده رغم استمرار التفاوض بمشاركة روسية.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close