هل سمعت باليوم العالمي "للمنشفة" ؟

يصادف اليوم الذكرى السنوية لأحد الاحتفالات الغريبة التي يحرص الآلاف على تنظيمها كل عام في عدة مدن أوروبية وأمريكية ويطلق عليها احتفالات "يوم المنشفة" إحياء لذكرى رحيل الروائي البريطاني دوجلاس آدامز.

يصادف اليوم الذكرى السنوية لأحد الاحتفالات الغريبة التي يحرص الآلاف على تنظيمها كل عام في عدة مدن أوروبية وأمريكية ويطلق عليها احتفالات "يوم المنشفة" إحياء لذكرى رحيل الروائي البريطاني دوجلاس آدامز.

"تُعتبر المنشفة أهم ممتلكات المسافر العابر للمجرات، ويأتي جزء من عظمتها من استعمالاتها العملية، فبإمكانك لفها حولك فتدفئك، والاستلقاء عليها في شواطيء سانتراجينوس المرمرية بينما تستنشق هواء البحر العليل، بإمكانك استعمالها غطاء عند نومك تحت النجوم الحمراء الساطعة ، رطبها لكي تستعملها في القتال اليدوي، لفها حول رأسك لدرء الأبخرة السامة، تلوح بها كنداء استغاثة وقت الخطر، وبالطبع استخدمها لتجفيف جسدك إن كانت لا تزال نظيفة بما فيه الكفاية".

بهذه العبارات افتتح الكانب الراحل "دوجلاس نويل آدامز" روايته "دليل المسافر للمجرة".

ويعرف دوجلاس نويل آدمز، كونه كاتب روائي درامي إذاعى وموسيقار هاوي، وأشهر أعماله سلسلة روايات "دليل المسافر للمجرة"، والتي كانت فيه المنشفه هي بطلة أحداثه، وبدأت السلسلة كمسلسل إذاعي، وتطورت فيما بعد لسلسلة روايات من خمس أجزاء "بيع منها أكثر من 50 مليون نسخة حتى وفاته".

أما عن الإحتفال بيوم "المنشفة" فقد تم لأول مرة بعد وفاة الروائي دوجلاس في 11 آيار عام 2001 بأسبوعين أي في 25 آيار ليصبح تقليدا سنويا يحتفل به المعجبون بالكاتب الأنجليزي حيث يرفع المحتفلون المناشف لإظهار تقديرهم للكاتب.


محمد الاحمر ، سيريانيوز

 

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close