المنوعات

مخرج سوري يصف مسلسل ابتسم أيها الجنرال بـ"المحرض"

20.04.2023 | 22:59

انتقد المخرج السوري محمد عبد العزيز مسلسل "ابتسم أيها الجنرال" الذي يعرض خلال شهر رمضان الحالي.

ووصف عبد العزيز في لقاءٍ عبر إذاعة "شام إف إم"، المسلسل بأنه "محـرض ومـغرض ويحمل رسائل سياسية مباشرة".

وأعرب عبد العزيز عن استيائه من المسلسل، واعتبره ضعيفاً من الناحية الفنية والإيديولوجية ومباشراً بشكل فج جداً، معتبراً أن "المسلسل يقدم كدرس للفنانين السوريين، حتى لا يصنعوا مثل هذه الأعمال".

وأوضح عبد العزيز أن "هنالك شريحة من السوريين تبنت هذا العمل، وهؤلاء على نقيض من مشروع الحكومة السورية"، على حد تعبيره"

ورأى عبد العزيز أن "المسلسل يشبه الريبورتاج السياسي الموجه، أو كما يسميه الفيديو المغرض، وهو لا يتجاوز الفيديوهات المفبركة".

ولفت المخرج السوري إلى أنه حتى لو كان لدى صناع المسلسل هذا القدر من الحرية، يجب أن لا يكون بهذه الفجـاجة بالنقد.

يشار أن مسلسل ابتسم أيها الجنرال من بطولة مكسيم خليل وعبد الحكيم قطيفان ومازن الناطور وسمر ارشيد وسوسن ميخائيل وغطفان غنوم وغيرهم، ويتطرق العمل لأحداث توصف بالخيالية لاتمت بالواقع عن دولة تسمى بالفرات التي تشهد نزاعاً على الحكم بين الرئيس فرات (مكسيم خليل) وشقيقه عاصي الأبتر (غطفان غنوم). 

وينتهي هذا الصراع بتسوية منح من خلالها الرئيس خزائن المصرف المركزي من العملة الصعبة لشقيقه مقابل مغادرة البلاد نهائياً

سيريانيوز 

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.