الاخبار السياسية

أردوغان: وقف إطلاق النار في سوريا يشمل ثلث البلاد فقط

29.02.2016 | 18:32

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الاثنين، إن وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في سوريا منذ السبت، يشمل ثلث البلاد فقط، معربا عن أمله بأن يتوسع ليشمل سوريا بالكامل.

وأوضح إردوغان خلال مؤتمر صحفي في أبيدجان، أن الهجمات لا تزال مستمرة في أجزاء من سوريا.

وكان المتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين قال يوم الاحد، إن تركيا تدعم من حيث "المبدأ"  اتفاق "وقف النار", لكن للأسف لديها "مخاوف بالغة" بشأن مستقبل "الهدنة", كما لديها "تحفظات" بشان امكانية الحفاظ على هذا الاتفاق, مع استمرار المعارك.

وتأتي تصريحات أردوغان بعدما أعلنت روسيا، يوم الاحد، عن رصدها قصفاً تركياً على تل ابيض في الرقة، بالتزامن مع هجوم لمسلحين على البلدة قادمين من الأراضي التركية، الأمر الذي نفته أنقرة، لكنها أكدت قيامها بقصف مواقع لـ "داعش" أمس الأحد.

وكان رئيس الحكومة التركي أحمد داود أوغلو قال في مقابلة تلفزيونية، يوم الخميس، إن وقف إطلاق النار ليس ملزما لتركيا بحال وجود أي تهديد لأمن  تركيا، مشيرا إلى أن بلاده "ستتخذ الإجراءات اللازمة مع كل من وحدات حماية الشعب و(داعش) عندما "يتطلب ذلك".

وأيدت تركيا, في وقت سابق, "الهدنة" في سوريا, لكنها اعربت عن "القلق" من أن تصب بمصلحة النظام, كما أشارت الى انها  "ليست متفائلة" بأن تتمخض المحادثات بشأن الانتقال السياسي عن "نتيجة إيجابية".

وتبنى مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية، بالإجماع القرار رقم 2268 الداعم لوقف إطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، واستئناف مفاوضات جنيف بين السوريين، حيث صادق على اتفاق روسي– أمريكي مشترك بشأن وقف "الأعمال العدائية" في سوريا.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.