-
أميرتي والبحر.. بقلم: سامر إبراهيم خليل
أميرتي وطأت أقدامُها البحر
َفصارت أمواجُه تتراقص طَربا
ومالت الشمسُ من حُسنها خجلاً
وتحولت ثلجاً مكسوةً لهَبا
واستيقظ القمرُ من عزّ غفوته
غارت نجومُه فأصبحت شُهبا
وتبعثرت أصدافُ البحر هائمةً
وتزاحمت لتظلل شَعرها السُحبا
وانحنى الزهرُ إجلالاً لفاتنتي
وتسابق الرملُ في حَملها طَلبا
حوريةُ البحر في البحر موغلةٌ
سبحانَ ربّي من سحره وَهبا
جميلةُ الوجهِ للعين فاتنة
ٌيغيبُ البدرُ من حُسنها عَجبا
الفاهُ ممزوجٌ بطيوب معطرةٍ
والخمرُ من فوق شفاهها انسكبا
الأنفُ مرسومٌ بخيوطٍ مذهبةٍ
والخدّ مغمورٌ في ورده عنبا
والعنقُ منحوتٌ في رقةٍ نامت
قصائدُ الشّعر في وصفه تعَبا
والشعرُ شلالٌ على الأكتافِ منسدلٌ
كأشعةَ الشّمس وخيوطُه ذهبا
نحيلةُ الخصرِ والقدّ ممشوقٌ
تكادُ تحسبها من غنجها لُعَبا
رقيقةُ القلب مازاد روعَتها
تقاطرت دلعاً وتزينت أدبا
صفاتها فاقت ما إسمهُ بشر
ٌبهاءُها سحرٌ لقلوبهم سلبا
سألوني في وجلٍ ما إسمُ موطِنه
افأجبتُ لا أدري الشّام أم حلبا
أو ربما حمصٌ فلتعذروا فكريف
اللبّ مسحورٌ لا تكثروا العَتبا
النَسبُ سوريٌ هو جلّ معرفتيفي
ثغرها بردى أسراره كتبا
على زندها العاصي بانت ملاحمُه
ُنهر الفراتِ في شوقِها نضبا
أميرتي تيهي واختالي ضاحكةً
فسكناكِ روحي والعين والقلبا
وابقي دهوراً في أحضاني غافيةً
فسحرُ أنوثتك لرجولتي غلبا
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
الخارجية السورية ترحب ببدء تسليم المواقع العسكرية الأميركية للحكومة
وفاة 3 اشخاص بحادث سير على اتوستراد حمص – دمشق
غليان شعبي بالرقة اثر قرار حكومي باخلاء 4000 منزل تمهيداَ لهدمها
بعد 13 سنة من الاغلاق.. افتتاح منفذ اليعربية - ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق
وزير المالية: إعفاء أصحاب الدخل المحدود من الضرائب ورفع سقف الدخل المعفى
محافظ الحسكة: ملف المعتقلين لدى "قسد" ودمشق سينتهي خلال أسبوع
الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك


