الأخبار المحلية

سانا: التوصل لاتفاق تسوية بين النظامي والمعارضة في مناطق بدرعا

12.07.2018 | 00:12

أفادت وكالة الأنباء (سانا)، يوم الأربعاء، انه تم التوصل لاتفاق تسوية بين النظام والمعارضة المسلحة في مناطق بدرعا.

وأشارت الوكالة الى ان الاتفاق يشمل درعا البلد- طريق السد-المخيم- سجنة- المنشية- غرز- الصوامع.

وينص الاتفاق على " تسليم المجموعات المسلحة سلاحها الثقيل والمتوسط و تسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية وخروج الإرهابيين الرافضين للاتفاق".

وكانت الوكالة تحدثت في وقت سابق اليوم بان المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام  سلمت دفعة جديدة من سلاحها الثقيل للجيش ، وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المدينة.

وتم، امس الثلاثاء، التوصل لاتفاق مصالحة بين الحكومة السورية و الفصائل المعارضة في كل من سلمين و كفر شمس وكفر ناسج وعقربا بريف درعا . 

كما تم التوصل قبل أيام إلى اتفاق في منطقة بصرى الشام بدرعا ينص على قيام المسلحين بتسليم السلاح وتسوية أوضاع من يرغب بالبقاء وخروج المسلحين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم إلى إدلب واستلام الدولة كل نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية .

وتعهدت الحكومة السورية بحل مشكلة المنشقين والمتخلفين عن خدمة العلم، وتأجيل التحاقهم بالجيش لمدة 6 أشهر، على أن تقوم الفصائل المسلحة بتسليم كافة مواقعها للجيش السوري على طول خط الجبهة مع تنظيم "داعش ".

ويشن الجيش النظامي عمليات عسكرية ، منذ 19 الشهر الماضي، في جنوب سوريا لاسيما بدرعا، حيث تمكن من انتزاع مناطق عديدة من مقاتلين تابعين لـ "الجيش الحر" ، فيما اضطر العديد منهم لتسليم سلاحهم وقبول اتفاقات مصالحة، بعد وساطة ضباط روس.

سيريانيوز


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.