-
حجارة الحزن.. بقلم: ص.محمــود العبدالله
يغريني صوتك حين تناديني...
ماأجمل صوتا يرقص ..فوق شراييني..
يا بنت..الغار وطفلة آلهة الحزن..
ياطيراً مذبوحا..يتبخترُ ثملاً تحت السكين..
يا كلّ الشّعر..وكل العمر..وكل
قصيد محتشم بين زهور الليمون..
يؤذيني صوتك..إذ تبكين بعبرة مكلوم..
وكيف لذاك الطهر الراكع ألا يبكيني..
يا جرحا غارَ بجسم منحولٍ ..رِفقاً..
لاتكتب قدرا.. يُفني الأحداق ويفنيني..
فأنا المرصود..بزرقة عينيها الحائرتين..
كسحابة صيف.. نسجت منذ التكوين..
وأنا والحزن وعصفور الدوري..
وحجارة بيت المتنبي..وصلاح الدين..
حتى نوح حمام الحمداني..يقاسمني..
ثمالة تاريخ ..يسقي الغُيّاب.. ويسقيني..
لاتكتُمِ الدمع الشهيد على جفنيك..وانتحبِ..
فلا دمع يوقظ الموتى.. كدمع الياسمين..
وثقِ بأني ان سؤلت عن المحبوب..مسكنُه..
سألخّص الدنيا..وكل العشق.. في بيتين..
انا من شهباء تسكنني واسكنها.. وان تسأل يجيب القلب من حلبا..
أعشقها وتعشقني ويعبد حُسنَها..قلمي ولولا الحسن في عينيها ماكتبا..
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
دول عربية تدين الهجمات والتوغلات الاسرائيلية داخل الاراضي السورية
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله في ريف درعا الغربي
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
مباحثات سورية أممية حول التعاون لدعم عودة النازحين السوريين
العثور على مقبرة جماعية في احدى المزارع بريف حماه
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا


