جدير بالذكر

الانتربول.. اكبر منظمة شرطة دولية في العالم.. ماذا تعرف عنها؟

07.09.2019 | 12:36

في 7 ايلول عام 1923 تأسست اكبر منظمة شرطة دولية في العالم التي تعرف حاليا باسم منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الانتربول) والتي تضم بعضوتها 194 دولة.

في عام 1923 أنشئت اللجنة الدولية للشرطة الجنائية بمبادرة من رئيس شرطة فيينا يوهانس شوبر الذي اختير رئيسا لها واختيرت فيينا مقرا لها، حيث صدرت أولى النشرات بالمطلوبين دوليا.

شهد عام 1926 تعزيز بنية اللجنة حيث تمت دعوة الدول الأعضاء لإنشاء مكاتب للتواصل داخلها، تلاها في عام 1927 قرار تم بموجبه إنشاء مكاتب مركزية وطنية.

تم في عام 1930 انشاء مكاتب واقسام متخصصة لمتابعة قضايا كبرى مثل تزوير جوازات السفر والعملات، وتوثيق السجلات الجنائية.

توفي رئيس المنظمة شوبر عام 1932 واستحدث بعد وفاته نظام خاص بمنصب الأمين العام، وكان مفوض الشرطة النمساوي أوسكار دريسلر أول أمين عام للإنتربول.

اطلقت المنظمة في عام 1935 شبكة خاصة بالاتصالات الدولية اللاسلكية المأمونة.

تم تغيير اسم المنظمة في عام 1956 ليصبح المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، بدلا من اللجنة الدولية للشرطة الجنائية، كما اعتمد قانون أساسي جديد ينظم عملها كمؤسسة مستقلة تحصل على تمويلها من البلدان الأعضاء والاستثمارات.

واعترفت الأمم المتحدة بالإنتربول منظمة دولية عام 1971، وفي عام 1989 نقل الإنتربول مقر أمانته العامة إلى ليون الفرنسية.

وتتلخص رؤية الإنتربول في إقامة عالم يطبق فيه القانون، من خلال التواصل الضروري بين مختلف الأجهزة الشرطية في العالم، وذلك مواكبة لتطور الجريمة التي أصبحت في جانب منها عابرة للحدود.

لغات العمل الرسمية بالإنتربول هي الإسبانية، والإنجليزية، والعربية، والفرنسية.

يشار الى ان سورية انضمت الى منظمة الانتربول عام 1953.

سيريانيوز


TAG:

منخفض جوي ملموس.. هطولات ثلجية على المرتفعات.. وتحذيرات من الضباب وتشكل الجليد

تتعرض البلاد لمنخفض جوي ملموس، مترافق بكتلة هوائية باردة، مع فرصة مهيأة لتساقط هطولات ثلجية على المرتفعات الجبلية، وسط تحذيرات صادرة من الأرصاد الجوية، من تشكل الصقيع والجليد والضباب في أغلب المناطق.

الجعفري: نرفض استنتاجات مستقبلية لبعثة تقصي الحقائق حول حادثة الكيماوي بدوما

انتقد مندوب سوريا الدائم إلى الامم المتحدة بشار الجعفري، آلية التحقيق لفريق بعثة تقصي الحقائق، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في سوريا، لا تستند إلى أي "أدلة " ولا تعكس أي" مصداقية" في الاستنتاجات التي توصلت إليها.