الأخبار المحلية

الجيش التركي يستعد لبناء "جدار منيع" بين عفرين وإدلب

21.10.2022 | 15:20

أفادت مصادر إعلامية محلية، أن الجيش التركي يستعد لإنشاء نقاط عسكرية جديدة على معبري ديربلوط و الغزاوية الذين يربطان منطقة "غصن الزيتون" شمال حلب بمحافظة إدلب، لضبط المنطقة ومنع حدوث تجاوزات أمنية وعسكرية مستقبلا.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية أن الجيش التركي بدأ باستقدام حواجز خرسانية إلى معبر الغزاوية بريف منطقة عفرين الجنوبي المتاخم لمحافظة إدلب.

وأضافت المصادر أن الجيش التركي يعتزم إنشاء حواجز مماثلة في منطقتي دير بلوط والجملة، لتشكل الحواجز الثلاثة "جداراً منيعاً" مع حدود سيطرة "تحرير الشام"، ومنعها من دخول المنطقة مجدداً.

وكانت شبكات أخبار محلية قد ذكرت أن وفد تركي رفيع المستوى دخل إلى مدينة عفرين شمال حلب، وتفقد المؤسسات المدنيّة والعسكريّة للتأكد من انسحاب "هيئة تحرير الشام" من المنطقة، بعد دخولها المدينة وسيطرتها عليها.

وبينت المصادر أن الجيش التركي أجرى جولة على جميع حواجز منطقة "غصن الزيتون" شمالي حلب وأجبر عناصر من " هيئة تحرير الشام" على المغادرة إلى إدلب.

وكانت تركيا قد أرسلت تعزيزات عسكرية إضافية إلى شمال سوريا، بعد تجدد الاشتباكات بين "تحرير الشام" وفصائل "الجيش الوطني" وإبرام اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في المنطقة، وفقاً لمصادر محلية.

وجددت اليوم الجمعة عدة مناطق في ريف حلب رفضها لدخول "تحرير الشام" المنطقة، مطالبين بخروجها الكامل خلال مظاهرات شعبية.

وشهدت منطقة "غصن الزيتون" في ريف حلب الشمالي أسبوع متوتر، تخلله اشتباكات عنيفة بين "تحرير الشام" و"الجيش الوطني" الأمر الذي أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين بالإضافة لنزوح الآلاف لمناطق أخرى في ريف حلب.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.