غوتيرش يدعو لمحاسبة المسؤولين عن مجزرة زردنا في إدلب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحقيق في مقتل مدنيين في زردنا بإدلب إثر الاشتباكات والهجمات العنيفة التي تشهدها المنطقة مؤخرا، ومحاسبة المسؤولين عنها.

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التحقيق في مقتل مدنيين في زردنا بإدلب إثر الاشتباكات والهجمات العنيفة التي تشهدها المنطقة مؤخرا، ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأعرب غوتيريش في بيان عن "قلقه العميق"، ودعا إلى "إجراء تحقيق كامل في الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها". وأشار الأمين العام في بيانه إلى أن إدلب تعتبر جزءا من اتفاق "خفض التوتر" الذي تم التوصل إليه في أستانا، ودعا ضامنيه إلى الوفاء بالتزاماتهم.

وشدد الأمين العام على المحنة الخطيرة التي يعيشها ما يقدر بـ 2.3 مليون شخص في محافظة إدلب، 60% منهم مدنيون توجهوا إليها من مناطق أخرى بسبب النزاع، وكان آخرهم من الغوطة الشرقية.

ودعا الأمين العام إلى "وقف فوري للأعمال القتالية وحث جميع الأطراف على احترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".

إلا أن المنظمة الدولية أشارت في وقت سابق إلى أنها لم تتمكن من تحديد المسؤولين عن الهجوم، الذي أودى بحياة 45 شخصا.

ولقي 45 شخصا بينهم ستة أطفال مصرعهم في قصف جوي "يرجح أنه روسي" استهدف يوم الجمعة منطقة سكنية وسط بلدة زردنا في ريف إدلب الشمالي.

ونفت وزارة الدفاع الروسية صحة الأنباء التي تحدثت عن مشاركة الطيران الروسي في غارات على بلدة زردنا في محافظة إدلب، مؤكدة أنها لم تنفذ أي ضربات جوية في محافظة إدلب خلال شهر حزيران الحالي.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" على الجزء الأكبر من محافظة إدلب مع وجود فصائل إسلامية أخرى.

وتشهد إدلب وريفها اقتتالا عنيفا بين الفصائل المسلحة فضلا عن عمليات اغتيال تطال قادة الفصائل، في صراع على مناطق النفوذ في إدلب.


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close