أخبار الرياضة
ليفربول حامل اللقب يتعرض لأقسى خسارة في تاريخه بسبعة أهداف أمام استون فيلا
أستون فيلا
عاش ليفربول حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز كابوساً من الصعب نسيانه عقب انهياره أمام مستضيفه أستون فيلا وخسارته بسبعة أهداف مقابل هدفين الأحد في إطار المرحلة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
أقيمت المباراة على ملعب فيلا بارك معقل أستون فيلا، الذي افتتح التسجيل مبكراً جداً عن طريق أولي واتكينز الذي أحرز هدفين متتاليين في الدقيقتين 4 و23 قبل أن يضيق محمد صلاح الفارق بتسجيله الهدف الأول لليفربول في الدقيقة 33 ثم أحرز الاسكتلندي جون ماكغين الهدف الثالث لفيلا وعاد واتكينز مجدداً وأحرز الهدف الثالث له والرابع لفريقه في الدقيقة 39.
وقبل أن يحاول ليفربول أن يستعيد توازنه باغته أصحاب الأرض بالهدف الخامس عن طريق الوافد الجديد على الفريق روس باركلي في الدقيقة 55.
وفي الدقيقة 60 من عمر اللقاء أحرز صلاح هدف الضيوف الثاني وهو خامس أهدافه في المسابقة إلى الآن، قبل أن يقتل نجم أستون فيلا جاك غراليش أي محاولة لحامل اللقب في العودة بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و75 على التوالي، موجهاً صفعة قوية لتاريخ الريدز في الدوري الممتاز، إذ أنه بذلك تلقى ليفربول أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة في تاريخ مشاركته في الدوري الإنكليزي الممتاز، كما أنها أسوأ خسارة تلحق بأي حامل لقب سابق للمسابقة.
وبشكل عام هي أول مرة يخسر فيها ليفربول بسبعة أهداف في دوري المستوى الأول في المسابقة منذ خسارته أمام توتنهام (7-2) في نيسان/أبريل عام 1963.
سيريانيوز
TAG: الدوري الإنكليزي
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة
إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات
مقتل خمسة أشخاص بانفجار داخل مقهى في منطقة الحجاز بدمشق
وزير دفاع اسرائيل: سنبقى في جنوب سوريا حتى اشعار آخر
الرئيس اللبناني: زيارة الشيباني لبيروت تزيل مخاوف من وجود نية سورية بالتدخل في لبنان
الداخلية: احباط محاولة تهريب مواد مخدرة قادمة من لبنان باتجاه النبك
بعد زيارته دمشق... وزير خارجية العراق: بحثنا مشروع إنشاء خط نفطي يمتد لمصفاة بانياس


