جدير بالذكر
قصة سقوط دمشق في يد المغول ؟
في 2 شباط من عام 1260 سقطت مدينة دمشق بيد المغول دون قتال بعد هرب الامير الايوبي الناصر يوسف وقادة جيشه من المدينة عقب سيطرة المغول على مناطق واسعة من سورية.
بعد هروب الناصر يوسف من دمشق وقع الناس في حيرة كبيرة، فهم غير مدربون على القتال، واجتمع أعيان دمشق ، واتفقوا على أن يأخذوا مفاتيح المدينة ويسلموها إلى هولاكو ثم يطلبون الأمان منه كما فعل أهل حماة، ولم يخالف هذا الرأي إلا قلة من الناس، الذين تحصنوا في قلعة دمشق ودافعوا عنها حتى قضوا.
وكان هولاكو قد ارتكب مجازر في ميافارقين القريبة من حلب التي لم تسقط في يد المغول الا بعد عامين من الحصار الخانق كما قتل كل المسلمين في حلب بعد احتلالها.
وواصل المغول زحفهم حتى فلسطين ثم توقفوا بسبب موت امبرطور المغول مونگكه خان فاضطر هولاگو لسحب معظم قطعات جيشه الضخم وترك بالمنطقة فقط 20 ألف جندي بقيادة كتبغا وقد سحقوا بواسطة جيش المماليك بقيادة السلطان قطز في معركة عين جالوت عام 1260 وطردوا من فلسطين ثم هزموا في معركة حمص الأولى عام 1260.
يشار الى ان الغزوات المغولية التي استهدفت المنطقة العربية بدأت من عام 1253 وحتى عام 1300 ميلادي.
سيريانيوز
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
بعد زيارته لدمشق.. فيدان: بحثنا ترتيبات زيارة اردوغان المرتقبة لسوريا ودعم وحدة أراضيها
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب
من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد
سوريا تدعو للكشف عن مصير السوريين المختفين قسراً لدى إسرائيل
الشيباني: متمسكون بخيار الحل الدبلوماسي والعمل على انهاء الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية


