المنوعات

دراسة تحذر من العمل خارج اوقات الدوام لهذا السبب؟

12.08.2018 | 22:31

حذرت دراسة أميركية حديثة من العمل خارج اوقات الدوام لانه قد يسبب العديد من المشكلات الصحية والاجتماعية والأسرية على حد سواء.

ونقل موقع "دويتشه فيله" عن أستاذ في كلية بامبلين لإدارة الأعمال بجامعة فيرجينيا وليام بيكر، قوله ان :  " المطالب التنافسية في العمل تشكل معضلة للموظفين، وهو ما يثير مشاعر القلق لديهم ، ويجعلهم أكثر عرضة للخطر، و يؤثر على حياتهم الشخصية".

ونصح بيكر "بفصل العمل عن أوقات الفراغ، وعدم متابعة الاتصالات الإلكترونية خارج أوقات العمل المعتادة،".

 وكانت الدراسة اشارت الى ان ترك أوقات العمل مفتوحة، يزيد من مستويات التوتر، ويجعل الموظفين أكثر عزلة، كما يؤثر سلباً على إيقاع حياتهم الاجتماعية.

 وقام مجموعة من الباحثين بإجراء دراسة على موظفي الجامعة، واكتشفوا أنهم يعانون من مستويات مرتفعة من القلق، التي تضر بصحتهم.

وافادت الدراسة إلى أن الموظفين، الذين يتصفحون رسائل العمل قبل النوم، أو فور استيقاظهم صباحاً، معرضون للإجهاد والقلق بسبب الضغط الناجم عن طلبات العمل.

وبينت الدراسة التي أجراها بيكر بالتعاون مع باحثين من جامعة ليهاي: (ليوبا ي. بلكين)، وجامعة كولورادو الحكومية: (سامانثا أ. كونروي)، و(سارة توسكي) من جامعة فرجينيا، ردود فعل الموظفين بعد أن طلب منهم تصفح رسائل البريد الإلكتروني الواردة من العمل خارج ساعات الدوام المعتادة، إذ تمكَّنوا من التوصل إلى أن توكيل الموظفين بالاطلاع على الرسائل طوال الوقت، والمسؤولية التي تقع على عاتقهم، كانا كافيين لجعلهم يشعرون بالمزيد من التوتر والقلق، فضلاً عن تدهور صحتهم، وارتفاع مستويات الإجهاد، والتوتر لدى شركاء حياتهم أيضاً.

إضافة إلى أن أولئك الذين عملوا في المساء، وفي عطل نهاية الأسبوع، كانوا أكثر عرضة للشكوى من الأرق، والصداع، والتعب والقلق، ومشكلات المعدة.

كما ارتبطت مشكلات العضلات، والقلب والأوعية الدموية أيضاً بالعمل خارج ساعات العمل العادية.

يشار الى ان دراسة سابقة وجدت أن الخلط بين العمل والحياة الخاصة يحول دون حصول الموظفين على قدر كافٍ من الراحة، كما يؤدي إلى تقليل إنتاجيتهم وإبداعهم في العمل.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.