شكوى حلب للهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية.. فصل تعسفي للموظفين

15.04.2025 | 14:36

وردت شكوى إلى موقع سيريانيوز، عن فصل تعسفي لموظفين فرع المنطقة الحرّة في حلب.

وذكرت صاحبة الشكوى، أنّ "الفصل تمّ دون وجه حق وبتهمة عدم الالتزام بالدوام وعدم وجود مكان للعمل، علماً أن فرع المنطقة الحرّة توقف عن العمل منذ بداية عام 2012 بقرار من الإدارة العامة بدمشق، نتيجة ظروف الحرب".

وأضافت "المهندسة" صاحبة الشكوى، أنها تعيينت عام 2013 بفرع المنطقة الحرة بالمسلمية في حلب، مشيرةً إلى التزامها مع زملائها الـ16 موظف في الدوام يومياً مدة 12 سنة لصالح فرع المنطقة الحرّة بمديرية جمارك حلب على الرغم من توقف عمل الفرع، في حين "لم يوكل إليهم أي عمل ولم يكن لديهم مراجعين".

وأردفت أنه بعد سقوط النظام السوري السابق، ودمج مؤسسات المناطق الحرّة والجمارك في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، صرفها مدير الجمارك الجديد بناءً على اقتراح المدير السابق من العمل مع زملائها على مرحلتين، "بحجة عدم الالتزام بالدوام وعدم وجود مكان للعمل، ولم يتقاضوا بعدها أي راتب".

كما أشارت إلى محاولتها تقديم الاستقالة دون رد، وطُلب منهم مراجعة الشؤون الاجتماعية والعمل لكن "دون جدوى".

تناشد صاحبة الشكوى عبر سيريانيوز الجهات المعنية للنظر بوضعها، ومعرفة إذا كان قرار الفصل نهائي من أجل الحصول على الانفكاك لتتمكن من العمل في شعبة المكاتب الهندسية.

مطالبةً باسترجاع حقوقها وقيمة ما دفعته من اشتراكات في التأمينات وصندوق المؤسسة والنقابات والأقساط وكامل المبالغ التي اقتطعت من الراتب على مدار 12 عام من الالتزام.

-لتقديم شكوى الضغط على الراتب التالي: https://docs.google.com/forms/d/1n0A1kHKnWRJMpZ9cIH6EdzU5HMGqIe-2iolUxmTmTQU/edit

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.