علوم وتكنولوجيا

تطوير ذراع اصطناعية يمكن التحكم بها عن طريق التنفس

30.01.2024 | 12:31

نجح فريق من الباحثين السويسريين في تصميم ذراع آلية يمكن التحكم بها بسلاسة من خلال حركات النظر والحجاب الحاجز أثناء التنفس.

وبحسب تقرير نشره موقع "nature" العلمي، تم تصميم الذراع الآلية الإضافية كطرف مساعد وليس بديلاً، وقد أثبتت سهولة الاستخدام والقدرة على التكيف، ما يمكّن المستخدمين من أداء أنشطة مختلفة في وقت واحد.

وأضاف أنه على عكس الأطراف الاصطناعية التقليدية التي تم تطويرها لمبتوري الأطراف، تعالج الذراع الآلية الجديدة مشكلة التخصيص العصبي.

من جانبه، أكد سيلفسترو ميسيرا، رئيس مختبرات الروبوتات الحيوية في المعهد السويسري للتكنولوجيا، معالجتها للتحدي المتمثل في توجيه الأوامر الحركية والمعلومات الحسية من وإلى الجهاز دون إعاقة التحكم في الأطراف الطبيعية.

وقال الموقع، إنه تم اختبار نظام التحكم بالذراع الآلية في بيئة افتراضية، إذ استعان الباحثون بمشاركين مجهزين بسماعات الواقع الافتراضي، مستخدمين تقنية تتبع النظرات للتحكم في ذراع ثالثة افتراضية تنبعث من الصدر. ويراقب حزام الصدر حركات الحجاب الحاجز؛ ما يسمح للمستخدمين بالتحكم في استطالة الذراع من خلال التنفس.

وأشار الموقع إلى أن المشاركين حققوا معدل نجاح يصل إلى 60% تقريبًا، سواء بشكل مستقل أو بالاشتراك مع أذرعهم.

ورغم خلوها من ردود الفعل الحسية، فإن المشاركين الذين لديهم خبرة سابقة في التعامل مع الذراع الافتراضية حققوا معدل نجاح يبلغ نحو 90%، في حين حقق المشاركون الجدد في التكنولوجيا معدل نجاح بنسبة 70%، وفقًا للموقع.

ويبشر هذا التقدم التكنولوجي بتعزيز قدرات الأفراد الأصحاء، أو مساعدة العمال، أو كبار السن، أو حتى تزويد الجراحين بمساعدة إضافية في الإجراءات الجراحية المعقدة.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.