الأخبار المحلية
المانيا تعلن أن أعداد اللاجئين الجدد تجاوز المليون
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية في بافاريا أميليا مولير إن حصيلة اللاجئين الذين قبلتهم ألمانياارتفعت منذ بداية عام 2015 أكثر من مليون شخص, مشيرة الى ان 200 الف لاجئ معظمهم من سورية وافغانستان وصلوا الشهر الماضي.
ووقالت مولير, في تصريحات صحفية, انه "علينا أن نوضع بسرعة سقفا لاستقبال اللاجئين، لأن المانيا لن تتمكن من المواصلة على هذا النحو على الأمد البعيد".
وأضافت أن "200 ألف لاجئ ومعظمهم من سوريا وأفغانستان، تمت استضافتهم على الأراضي الألمانية في تشرين الثاني الماضي وحده،بينما دخل الى المانيا عام 2014 الماضي أقل من 240 ألف لاجئ".
وكان وزير الداخلية الألماني، توماس دي مايستيره دعى أوربا لأن تفرض حد "سخي" على عدد اللاجئين الذين تستقبلهم في العام.
وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية, في وقت سابق, إعادة تطبيق قواعد اتفاقية دبلن على اللاجئين السوريين لكل دول الاتحاد الأوربي باستثناء اليونان وذلك اعتبارا من 21 تشرين الأول الماضي بعد إعلان ألمانيا عن تعليق مؤقت للعمل بإجراءات الاتفاقية في آب الماضي.
وتعتبر ألمانيا من أكثر الدول الأوربية استقبالا للاجئين، وكانت توقعت برلين استقبال 800 ألف من طالبي اللجوء على الأقل هذا العام.
وبدأت دول أوروبية باتخاذ إجراءات للحد من تدفق اللاجئين السوريين إليها، إلا أن بعضها اكتفى بتشديد قوانين اللجوء مثل ألمانيا فيما أدخلت السويد الرقابة على حدودها مجددا بصورة مؤقتة، بينما ذهبت سلوفينيا إلى بناء سياج يحرم اللاجئين من دخول حدودها وهو الأمر الذي بدأت به النمسا حاليا.
وتحاول أعداد كبيرة من اللاجئين من دول تشهد حروب وأوضاع اقتصادية صعبة من بينها سوريا, دخول أوربا بهدف الوصول إلى بلدان اللجوء المنشودة التي تتقدمها ألمانيا والدول الاسكندنافية.
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
دول عربية تدين الهجمات والتوغلات الاسرائيلية داخل الاراضي السورية
وفاة شاب غرقاَ في نهر الفرات بريف دير الزور
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله في ريف درعا الغربي
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
مباحثات سورية أممية حول التعاون لدعم عودة النازحين السوريين
العثور على مقبرة جماعية في احدى المزارع بريف حماه


