المنوعات

حلال ... مواد تجميل لتلبية طلب المسلمين في إندونيسيا

مواد تجميل "حلال"

03.09.2016 | 09:42

أعلنت مجموعة من الشركات الكبرى في العالم لمنتجات التجميل عن تقديم كريمات البشرة والشامبو "حلال" في إندونيسيا في إطار مسعى لجذب المسلمين الذين تتزايد أعدادهم مع تراجع المبيعات في العديد من الدول الغربية.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن "أسماء كبيرة في مجال التجميل مثل يونيليفر وبايرسدورف ولوريال بين الشركات متعددة الجنسيات أصبحت تستهدف إندونيسيا بهذه المنتجات لأنها أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان".

وأشارت الشركات الى أن "الطلب على منتجات التجميل الحلال أو استهداف أشياء بعينها مثل العناية بشعر المحجبات سيتزايد مع تنامي الطبقة المتوسطة بين المسلمين, وترى أن إندونيسيا يمكن أن تؤثر على دول أخرى مثل ماليزيا حيث تصنع المنتجات الحلال محليا أو تنتجها شركات صغيرة يقبل المستهلكون على منتجاتها".

ويذكر أن  إندونيسيا تستعد لإقرار قانون هو الأول من نوعه لوضع ملصقات على المنتجات الغذائية لتوضيح ما إذا المنتج حلالا في 2017 ثم منتجات التجميل والعناية الشخصية في 2018 والأدوية في 2019.

ويقدر أن منتجات التجميل الحلال تمثل نحو 11 % من السوق العالمية للمنتجات الحلال تجاوز حجمه تريليون دولار في 2015 وفقا لشركة ديلويت توهماتسو للاستشارات. وتتوقع شركة تكنافيو لأبحاث السوق أن تزيد مبيعات المنتجات الحلال للعناية الشخصية بواقع 14 % سنويا حتى 2019.

 

سيريانيوز

 

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.