الاخبار السياسية

المعلم: تهديدات واشنطن بضرب سوريا لن تؤثر على الخطط في تحرير إدلب

02.09.2018 | 18:30

قال وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الأحد، بأن "تهديدات واشنطن بضرب سوريا، بسبب خطط دمشق في استخدام الأسلحة الكيميائية المزعوم، لا يؤثر على خطط الجيش السوري في تحرير إدلب من الإرهابيين".

 وأضاف المعلم خلال لقاء على قناة (روسيا 24) الروسية "كل ما تروج له الولايات المتحدة لن يؤثر على تصميم الشعب السوري، وخطط الجيش السوري لتحرير إدلب، ووضع نهاية للإرهاب في سوريا".

 وتابع المعلم "نحن شعب وقيادة سوريا، نرغب في إنهاء الصراع اليوم، لكن تدخل الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة يجعل الأمر صعبا".

 وتجهز القوات الحكومية لاستهداف ادلب  والمناطق المحيطة بها  على مراحل، بحسب ما أعلن  تحالف إقليمي داعم للنظام السوري لوكالة "رويترز"، الأربعاء الماضي، لافتاً إلى مشاورات جارية بين الدول الضامنة (تركيا – إيران – روسيا)، بشأن الهجوم على المحافظة.

وأكدت السلطات السورية ومسؤولين روس على حتمية القضاء على ماتبقى من "الإرهابيين" في ادلب، في حين أبدت عدد من الدول معارضتها شن أي حملة عسكرية على ادلب، باعتبار ستؤدي إلى "نتائج كارثية".

 وهددت الولايات المتحدة  مع خلفائها بريطانيا وفرنسا بالرد في حال لجأ النظام السوري إلى "الكيماوي" ضد المدنيين بادلب،  في حين حذرت روسيا واشنطن وحلفاءها من أي "خطوات متهورة"، واعتبرت أن الضربات المحتملة "ستضر بالعملية السلمية".

 وتعد محافظة ادلب  آخر منطقة كبيرة خاضعة تحت سيطرة فصائل معارضة، حيث تشكل هيئة "تحرير الشام" (النصرة) سابقاً النفوذ الأكبر فيها.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.