الأخبار المحلية
إغلاق وتفكيك مخيم الركبان في البادية السورية
أفادت وسائل إعلام، بإغلاق وتفكيك مخيم الركبان في البادية السورية عند المثلث الحدودي مع الأردن والعراق بعد عودة آلاف العائلات السورية إلى مناطقهم، بعد سقوط النظام السوري السابق.
وشكّل المخيم على مدى قرابة 10 سنوات، معاناة للنازحين السوريين، في حين بدأ باستقبال اللاجئين في عام 2014، من أرياف حمص وتدمر والسخنة وريف دمشق.
كما عانى سكان مخيم الركبان أوضاع إنسانية "قاسية"، إذ فُرض عليه حصار منذ سنوات، وانقطعت عنه المساعدات الإغاثية والطبية منذ عام 2019، ما أدى لتفشي الأمراض وسوء التغذية، وتسجيل حالات وفاة لانعدام الرعاية الصحية، إضافة لعدم توفر بنية تعليمية أو خدمية داخل المخيم، فيما وصفته منظمات حقوقية ب"أحد أسوأ أماكن اللجوء في العالم".
وبدوره ذكر وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، "بتفكيك مخيم الركبان وعودة النازحين يُطوى فصل مأساوي وحزين من قصص النزوح التي صنعتها آلة الحرب للنظام السابق، ولم يكن الركبان مجرد مخيم بل كان مثلث الموت الذي شهد على قسوة الحصار والتجويع إذ ترك النظام السابق الناس لمواجهة مصيرهم في الصحراء".
وأضاف، إنّ نهاية الركبان تمثل بداية طريق جديد لتفكيك باقي المخيمات بإرادة تتجدد يوماً بعد يوم تدعمها الدولة حتى يصل كل نازح إلى بيته.
ومن جهته قال وزير الطوارىء والكوارث السوري رائد الصالح عبر موقعه الرسمي على منصة "إكس"، إنّ إغلاق مخيم الركبان يمثل نهاية لواحدة من أقسى المآسي الإنسانية التي واجهها النازحون، آملاً، أن تشكل هذه الخطوة بداية لمسار ينهي معاناة بقية المخيمات ويعيد أهلها إلى ديارهم بكرامة وأمان.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا


