قال وزير الخارجية الإسرائيلية لصحيفة لوفيغارو الفرنسية، إنه يجب أن نكون واقعيين بشأن "النظام الجديد" في دمشق فهو لم يُنتخب ديمقراطيا، و هناك حوالي 10 آلاف "جهادي" في سوريا، نعلم أنهم يريدون فتح جبهة في الجولان.
وبين الوزير الإسرائيلي أن هدف العمليات الإسرائيلية في سوريا تعزيز أمنها ومنع بأي ثمن فتح جبهة جديدة مع إسرائيل.
وفي سياق منفصل، أضاف الوزير أن الاتراك يريدون فرض نوع من الحماية على البلاد، وإسرائيل قلقة من رغبتهم في التمركز عسكرياً فيها، واندفاعهم نحو استهداف التحالف الكردي شمال البلاد، وسط تصريحات "عدائية" لأردغان تجاه إسرائيل.
وأضاف: "قد أدلى المرشد الإيراني خامنئي بتصريحات مماثلة في إيران، من الغريب أنه لو قيلت هذه التصريحات بحق أي دولة أخرى، لحدثت ضجة دولية، أما في هذه الحالة، فلا شيء، وكأن الأمر طبيعي".
وتأتي تصريحات الوزير عقب تصعيد إسرائيلي استهدف عدة مواقع في سوريا، وسط حديث إعلامي أن التصعيد رسالة مباشرة لتركيا لمنعها إقامة قاعدة عسكرية في البلاد.
سيريانيوز