الأخبار المحلية

أكثر من 3000 سوري دخلوا تركيا خلال ثلاثة أيام هربا من المعارك بريف اللاذقية

صورة أرشيفية

01.02.2016 | 16:22

قالت وكالة الطوارئ والكوارث التركية (أفاد) يوم الاثنين إن أكثر من 3000 سوري فروا إلى تركيا خلال الأيام الثلاثة الماضية عقب تقدم الجيش النظامي بريف اللاذقية الشمالي.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الوكالة قولها إن "أكثر من ثلاثة آلاف من التركمان والعرب، فروا بعد تقدم القوات الموالية للنظام السوري في شمال محافظة اللاذقية، عبروا إلى تركيا في الأيام الثلاثة الماضية".

وأوضح مسؤول تركماني محلي أنه من المتوقع وصول آلاف المهاجرين بعد إجلاء مخيم معظم من يقيمون فيه من التركمان في قرية يمادي السورية بعد أن اقتربت القوات النظامية مدعومة بضربات جوية روسية مكثفة.

وكان مسؤولون تركمان أعلنوا في وقت سابق ان المئات اغلبهم من اللاجئين التركمان نزحوا من مناطقهم باتجاه الحدود إلى تركيا, على خلفية القصف الروسي والمعارك المحتدمة بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة في محافظة اللاذقية, مشيرين الى أن القصف الروسي العنيف "أزال بلدات في شمال اللاذقية من على الخريطة تقريبا".

ويشار الى ان الفترة الأخيرة شهدت تقدما للجيش النظامي في ريف اللاذقية الشمالي، حيث تمكن من السيطرة على بلدات عدة عقب سيطرته على بلدة ربيعة ومدينة سلمى، اللتين تعتبران من أهم معاقل المعارضة في ريف المحافظة.

وتكثفت اعمال القصف الجوي الروسي على عدة مناطق في جبل التركمان ذات الأغلبية التركمانية, وبدورها اتهمت تركيا روسيا بانها تحاول تنفيذ "تطهير عرقي" ضد التركمان في اللاذقية, لإقامة "ملاذ آمن" لها وحماية القواعد الروسية والسورية, الأمر الذي نفته موسكو واصفة إياه بـ "الهراء المطبق".

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.