أخبار العالم
قتلى من جنسيات مختلفة بهجوم مسلح على مطعم تركي في بوركينا فاسو
شهد مطعم تركي في واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو, يوم الاثنين, هجوماَ مسلحاَ, مما اسفر عن سقوط قتلى من جنسيات مختلفة, بالإضافة الى 2 من منفذي العملية.
ونقلت وكالات انباء عن وزير الاتصالات، ريمي داندجينو، قوله في مؤتمر صحفي, ان "العملية انتهت بقتل 2 من المهاجمين, لكن عمليات التطويق والتدقيق في المنازل المجاورة متواصلة", واصفاَ الهجوم بانه "ارهابي".
واضاف الوزير ان "القتلى والجرحى ينتمون إلى بلدان مختلفة، من بينها فرنسا".
من جهته, قال وزير خارجية بوركينا فاسو ألفا باري إن "من بين القتلى أيضا سبعة من بوركينا فاسو وكندي واحد وكويتيان ونيجيري وسنغالي وتركي ولبناني", مضيفاَ ان " ثلاث جثث أخرى جاري تحديد هويتها".
وبحسب مانقلته هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن شهود عيان, فان "المسلحين الذين نفذو الهجوم وصلوا في سيارة إلى مطعم تركي وأخذوا يطلقون النار على زبائن المطعم الذين يجلسون في الخارج".
وأكدت تركيا قتل أحد مواطنيها في الهجوم, كما اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان مقتل مواطنا فرنسيا ايضا, لكن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند قالت إن كنديين اثنين كانا ضمن قتلى الهجوم على المطعم دون أن تعلن اسميهما.
وشن مسلحان اثنان هجوما على مطعم "اسطنبول" في مدينة واجادوجو، عاصمة بوركينا فاسو, مما اسفر عن مقتل 18 شخصا, في حصيلة اعلن عنها ضابط في الجيش البوركينابي.
وسارعت الشرطة الى مكان الهجوم, حيث تمكنت من قتل منفذي العملية وتحرير أشخاص كانوا محاصرين داخل المكان.
ويبعد مطعم "إسطنبول" زهاء 200 كلم عن مقهى "كابوتشينو" الذي هاجمه مسلحون في كانون الثاني 2016.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


