سيارات الـ"سوزوكي" تعمل بنقل الركاب بين دمشق وريفها والمحافظة تنفي السماح بذلك

دعت أزمة النقل في ريف دمشق ركاب خطوط الريف تجربة نوع جديد من أنواع التنقل بين العاصمة وريفها أو بين المدن والريف وبلداته، فقد دخلت سيارات السوزوكي بقوة في الوقت الحالي لتخديم خطوط النقل.

دعت أزمة النقل في ريف دمشق ركاب خطوط الريف تجربة نوع جديد من أنواع التنقل بين العاصمة وريفها أو بين المدن والريف وبلداته، فقد دخلت سيارات السوزوكي بقوة في الوقت الحالي لتخديم خطوط النقل.


استمع الى الاخبار مع نضال معلوف..


وبحسب تقرير لصحيفة الوطن، أن "الازدحام بين العاصمة وريفها أو بين مدن الريف وبلداته، جعل الحصول على مقعد جانبي في سرفيس حلماً بعيد المنال وحتى من خلال السوزكي يصبح الوصول إلى مقعد داخلها مستحيلاً".

وذكر التقرير أن "الناس تضطر الى دفع مبلغ 1500 ليرة للسوزكي لتعذر وجود مقعد في سرفيس ولعدم إمكانية القدوم إلى العاصمة او العودة منها بتكسي أقل ما يتطلبه عشرة آلاف ليرة نهارا أما في المساء فالمبلغ مضاعف".

وقام أغلب أصحاب سيارات السوزوكي بوضع ثلاث خشبات على أطراف صندوق السيارة الخلفي بحيث يستطيع الركاب الجلوس متلاصقين من دون الحاجة للوقوف وذلك بعد أن قام أغلبهم بوضع مشمعات لسقف السيارة لحماية الركاب من المطر.

وأشار أحد سائقي السازوكي إلى "وجود دور ونظام للسائقين ولا أحد يتجاوز على الآخر، وأنهم اضطروا لرفع الأجرة بعد ارتفاع أسعار البنزين، فقبلها كانت الأجرة ألف ليرة أما الآن فأصبحت 1500 ليرة".

وبين أن "مخصصاتهم من البطاقة الذكية لا تتجاوز 100 لتر شهرياً على حين يضطرون من أجل الاستمرار في أرزاقهم لشراء لتر البنزين بسعر 2500 ليرة".

ومن جهته قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق عامر خلف للوطن إنه "غير مسموح لسيارات السوزوكي بالعمل بنقل الركاب مؤكداً استعداد المحافظة لإحداث خط لأي تجمع سكاني يحتاج لخطوط نقل".

ووضح أنه "سيعرض لمحافظ الريف واقع المنطقة من أجل عقد اجتماع لجميع مديري النواحي والمناطق ورؤساء الوحدات الإدارية، لحل مشكلة نقل الركاب في القطاع الممتد على جانبي طريق المطار من بيت سحم وصولاً إلى الذيابية والحسينية وخربة الورد".

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close