الأخبار المحلية

الدفاع الروسية: إصابة عسكريين روسيين اثنين جراء استهداف المعارضة لمعبر الكاستيلو

04.11.2016 | 16:27

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة، أن عسكريين روسيين اثنين أصيبا بجروح اثر قصف من قبل مسلحين استهدفت معبر الكاستيلو الإنساني شمال مدينة حلب.

ونقلت وسائل اعلام روسية عن الوزارة قولها، إن العسكريين المصابين التابعين لمركز المصالحة الوطنية في مطار "حميميم" العسكري بريف اللاذقية، تم نقلهما إلى منطقة آمنة في المدينة، حيث تلقيا الخدمات الطبية الضرورية، مشيرة الى انه لا تهديد على حياتهما.

ونوهت الوزارة أن المسلحين قصفوا المعبر باسطوانات غاز باستخدام راجمات صواريخ بدائية الصنع ومدافع هاون.

وجاء في بيان للوزارة أن قرابة 50 صحفيا روسيا وغربيا وعربيا جرى إجلاءهم من المعبر الإنساني، وأن البث الحي من المنطقة تم تعليقه مؤقتا.

من جانبها قالت وكالة (سانا) الرسمية  يوم الجمعة، ان المسلحين استهدفوا معبر الكاستيلو بسبع قذائف صاروخية، مضيفة أن هذه التنظيمات تمنع المدنيين من مغادرة الأحياء الشرقية من المدينة.

وتابعت الوكالة ان مجموعات من سكان أحياء حلب الشرقية تجمعوا في منطقة بستان القصر من أجل الخروج، الا ان تنظيم "جبهة النصرة" منعهم من ذلك.

وكانت قيادة الجيش النظامي وروسيا  طلبتا من المسلحين يوم الأربعاء مغادرة شرق حلب بحلول مساء الجمعة ( اليوم)، مع الاشارة إلى أن الوقف المؤقت للضربات الجوية على المدينة الذي بدأ في 18 تشرين الأول سيمتد حتى ذلك التاريخ، لكن المعارضة رفضت الخروج.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن يوم الأربعاء عن تطبيق هدنة إنسانية في مدينة حلب اليوم الجمعة لمدة عشر ساعات تبدأ من التاسعة صباحاً.

يشار إلى أن هدنة سابقة أعلنتها موسكو، في حلب لأغراض انسانية،رفضتها المعارضة، حيث لم تشهد المعابر الإنسانية المحددة اي حركة خلال فترتها.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.