قتلى وجرحى في قصف استهدف حي المغايرة بحلب والاتارب واورم الكبرى بريفها

سقط قتلى وجرحى يوم الخميس، في قصف استهدف عدة أحياء في حلب وريفها.

سقط قتلى وجرحى يوم الخميس، في قصف استهدف حي المغايرة في حلب ومدينة الاتارب واورم الكبرى بريفها.

وذكرت مصادر معارضة على صفحات التواصل الاجتماعي أن  قوات النظام المتمركزة في محيط "قلعة حلب"، قصفت براجمات الصواريخ اليوم، حي المغاير في منطقة حلب القديمة، ما أسفر عن مقتل طفلين، وجرح آخرين.

وأضافت المصادر أن ثلاثة مدنيين بينهم طفلان قتلوا وجرح آخرون جراء غارات بالصواريخ شنتها طائرات حربية روسية، على مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

وأوضحت المصادر أن ضحايا سقطوا جراء استهداف الطيران الروسي بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي بالقنابل, كما سقط ضحايا جراء قصف طال ريف المهندسين الأول بريف حلب الغربي.

وتتعرض عدة مناطق بحلب يوميا لعمليات قصف وتصعيدا في الأعمال العسكرية والمعارك, الأمر الذي يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى ودمار في المباني, وسط اتهامات للنظام والطيران الروسي بالمسؤولية عن ذلك.

وفي سياق متصل، شنت طائرات حربية روسية غارات بالصواريخ، على منطقة "الليرمون" بمدينة حلب، واقتصرت الأضرار على المادية، حسب مصادر معارضة.

كما شهدت جبهة سيف الدولة بحلب، اشتباكات وقصف مدفعي عنيف على حي بني زيد.

وأصيب يوم الأربعاء 12 شخصا بجروح بينهم 5 أطفال جراء سقوط قذائف في حي الشيخ مقصود بحلب.

وكانت الأمم المتحدة, عبّرت يوم الأحد, عن "قلقها" في شأن تقارير عن استخدام أسلحة حارقة في حلب، لكنها قالت أنه لم يتسن لها التحقق من صحة التقارير،  وذلك عقب اتهام "الهيئة العليا" للتفاوض المعارضة، قبل ايام روسيا باستخدام متكرر للقنابل الحارقة في سوريا, داعية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى فتح تحقيق في الموضوع وذلك عقب تأكيد منظمات وتقارير إعلامية استخدام روسيا هذه القنابل المحرمة دوليا. الا أنه لم يتسن على الفور الوصول للبعثة الروسية في الأمم المتحدة للتعليق.

وتتعرض الهدنة الشاملة في البلاد, والتي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, بعد أن توصلت موسكو وواشنطن إلى الاتفاق بشأنها, "للانهيار في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close