-

يا سيدي.. بقلم:منيرة اسماعيل محمود

17.01.2017 | 12:46

مازلت أنظر إليك من بعيد
يــــاسيــــدي...
مازلت هنا .. 
على عتبات الزمن ..
أطرق دون ملل باب الذكرى والحنين .. 
اعانق حروفك .. 
اسمع نبضات قلبك 
اشعر بدفئك 
أحيا لحظات جمعتنا معا
أستشعر روعة احساسها..
أحتضن كلماتك بشوق ولهفة ..
لا زلت أرتجف لرقة كلماتك ..
روعة احساسك
لا زلت أسمع همساتك..
لازلت أبحث عنك في زحام الأرض.. 
وعتمة الأيام ..
أبحث في بقايا ذاتي 
ولا أجدك....!!
ماذا أكتب يا سيدي ..!!
قبلك لم أكتب شيء يستحق الذكر ..!!
بعدك .. لا أتقن فنون الكتابة ..
ماذا أكتب إذا..؟؟
عن نهارنا وليلنا ؟؟
صباحنا ومسائنا ..
عن صمتنا وكلماتنا ..
عن همساتنا ولهفاتنا ..
أخبرني عم أكتب ؟؟
هل بمقدور هذا القلم العاجز 
أن يكتب ذرة مما اود ان أكتب ..؟؟
أجبني يا سيدي 
هل بمقدور تلك الأوراق تحتويني 
هل بمقدور بياضها أن يضيء عتمة ذاتي ؟؟
وتخرج ما بداخلي .. 
من حيرة وألم.
ها أنت كعادتك ترحل
وتتركني معلقة إلى علامات الإستفهام ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
ها أنت ترحل من جديد 
دون رجوع 
وتترك عيوني مشدوهة بإشارات التعجب !!!


TAG:

الخارجية: الضجيج حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية يهدف لتأخير تقدم الجيش في ادلب

قالت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الجمعة ان كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب لافتة الى ان هذا الضجيج يأتي لتأخير تقدم الجيش في ادلب.