-
يا سيدي.. بقلم:منيرة اسماعيل محمود
مازلت أنظر إليك من بعيد
يــــاسيــــدي...
مازلت هنا ..
على عتبات الزمن ..
أطرق دون ملل باب الذكرى والحنين ..
اعانق حروفك ..
اسمع نبضات قلبك
اشعر بدفئك
أحيا لحظات جمعتنا معا
أستشعر روعة احساسها..
أحتضن كلماتك بشوق ولهفة ..
لا زلت أرتجف لرقة كلماتك ..
روعة احساسك
لا زلت أسمع همساتك..
لازلت أبحث عنك في زحام الأرض..
وعتمة الأيام ..
أبحث في بقايا ذاتي
ولا أجدك....!!
ماذا أكتب يا سيدي ..!!
قبلك لم أكتب شيء يستحق الذكر ..!!
بعدك .. لا أتقن فنون الكتابة ..
ماذا أكتب إذا..؟؟
عن نهارنا وليلنا ؟؟
صباحنا ومسائنا ..
عن صمتنا وكلماتنا ..
عن همساتنا ولهفاتنا ..
أخبرني عم أكتب ؟؟
هل بمقدور هذا القلم العاجز
أن يكتب ذرة مما اود ان أكتب ..؟؟
أجبني يا سيدي
هل بمقدور تلك الأوراق تحتويني
هل بمقدور بياضها أن يضيء عتمة ذاتي ؟؟
وتخرج ما بداخلي ..
من حيرة وألم.
ها أنت كعادتك ترحل
وتتركني معلقة إلى علامات الإستفهام ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ها أنت ترحل من جديد
دون رجوع
وتترك عيوني مشدوهة بإشارات التعجب !!!
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا


