-
يا سيدي.. بقلم:منيرة اسماعيل محمود
مازلت أنظر إليك من بعيد
يــــاسيــــدي...
مازلت هنا ..
على عتبات الزمن ..
أطرق دون ملل باب الذكرى والحنين ..
اعانق حروفك ..
اسمع نبضات قلبك
اشعر بدفئك
أحيا لحظات جمعتنا معا
أستشعر روعة احساسها..
أحتضن كلماتك بشوق ولهفة ..
لا زلت أرتجف لرقة كلماتك ..
روعة احساسك
لا زلت أسمع همساتك..
لازلت أبحث عنك في زحام الأرض..
وعتمة الأيام ..
أبحث في بقايا ذاتي
ولا أجدك....!!
ماذا أكتب يا سيدي ..!!
قبلك لم أكتب شيء يستحق الذكر ..!!
بعدك .. لا أتقن فنون الكتابة ..
ماذا أكتب إذا..؟؟
عن نهارنا وليلنا ؟؟
صباحنا ومسائنا ..
عن صمتنا وكلماتنا ..
عن همساتنا ولهفاتنا ..
أخبرني عم أكتب ؟؟
هل بمقدور هذا القلم العاجز
أن يكتب ذرة مما اود ان أكتب ..؟؟
أجبني يا سيدي
هل بمقدور تلك الأوراق تحتويني
هل بمقدور بياضها أن يضيء عتمة ذاتي ؟؟
وتخرج ما بداخلي ..
من حيرة وألم.
ها أنت كعادتك ترحل
وتتركني معلقة إلى علامات الإستفهام ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ها أنت ترحل من جديد
دون رجوع
وتترك عيوني مشدوهة بإشارات التعجب !!!
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
الخارجية السورية ترحب ببدء تسليم المواقع العسكرية الأميركية للحكومة
وفاة 3 اشخاص بحادث سير على اتوستراد حمص – دمشق
غليان شعبي بالرقة اثر قرار حكومي باخلاء 4000 منزل تمهيداَ لهدمها
بعد 13 سنة من الاغلاق.. افتتاح منفذ اليعربية - ربيعة الحدودي بين سوريا والعراق
وزير المالية: إعفاء أصحاب الدخل المحدود من الضرائب ورفع سقف الدخل المعفى
محافظ الحسكة: ملف المعتقلين لدى "قسد" ودمشق سينتهي خلال أسبوع
الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك


