الأخبار المحلية

جامعة تركية تعتزم افتتاح أفرع لكلياتها في مناطق "درع الفرات"

05.08.2018 | 13:10

أعلنت جامعة "حران" التركية في ولاية شانلي أورفا، عن عزمها افتتاح أفرع لكلياتها في مناطق شمال سوريا، الخاضعة لسيطرة فصائل "درع الفرات"، المدعومة من تركيا.

وقال رئيس الجامعة رمضان طاش ألتن، في تصريح لوكالة (الاناضول)، ان "الترتيبات اللازمة أوشكت على الانتهاء من أجل توفير التعليم الجامعي للشباب السوريين في مناطق الباب وجرابلس وعفرين وجوبان باي".

وأشار طاش ألتن إلى أنّ الكثير من الشباب السوريين يرغبون بالدراسة في بلادهم بعد تحقيق الأمن فيها.

وأوضح طاش أنّ الكليات التي سيتم افتتاحها،" ستتوافق مع احتياجات مناطق شمالي سوريا"، مبينا أنه في المرحلة الأولى "سيتم افتتاح كلية بمدينة الباب تدرس 6 اختصاصات".

وذكر طاش ألتن أنه في مجال الهندسية "سيتم افتتاح أقسام للهندسة المدنية والكهربائية والميكانيكية، وفي مجال الزراعة سيتم افتتاح أقسام متخصصة في حماية النباتات وتربية الدواجن والحيوانات، ونباتات الحدائق، وأقسام مرتبطة بكلية الآداب والعلوم وهي الرياضيات والفيزياء والكيمياء".

وبين ألتن أن الطلاب "سيتلقون الدروس باللغات العربية والتركية والانكليزية".

وكان مجلس الوزراء التركي وافق مؤخراً على افتتاح مدرسة ثانوية للتعليم المهني في جرابلس تابعة لجامعة غازي عنتاب.

وسيطرت تركيا عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات"، في عام 2016 لطرد تنظيم "داعش" والمقاتلين الأكراد من أراض في شمال سوريا غربي نهر الفرات بما في ذلك مناطق الباب والراعي وجرابلس ، وكذلك سيطرت قبل اشهر على منطقة عفرين ، وهي تدير هذه المناطق حاليا بمساعدة حلفاءها المحليين المنتمين للمعارضة السورية.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.