الأخبار المحلية

رغم مطالبات بوقف الهجوم .. قتلى وجرحى بتجدد القصف على حلب وريفها

02.10.2016 | 22:42

سقط قتلى وجرحى، مساء الأحد، بتواصل القصف المدفعي والجوي المستهدف لأحياء مدينة حلب وريفها، تزامناً مع مطالبات دولية بالتحرك من أجل وقف الهجوم على المدينة.

وقالت مصادر معارضة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ان 3 قتلى سقطوا بغارات جوية على حي الأنصاري في مدينة حلب.

وتابعت المصادر قولها ان قتيلاً وعدة جرحى سقطوا بقصف جوي على حي القاطرجي، بينما قضى طفل في حريتان في ريف حلب الشمالي بقصف "روسي"، بينما سقط قتيل وجرحى بقصف مدفعي استهدف حي الهلك وبستان الباشا.

وذكرت مصادر المعارضة ان اشتباكات بين مقاتلو فصائل معارضة من جهة وبين قوات النظامي، تدور في محيط محطة مياه سليمان الحلبي بحلب بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف المحطة.

وتمكن النظامي قبل أيام من السيطرة على محطة مياه سليمان الحلبي، وسط تبادل اتهامات بين القوات النظامية ومصادر معارضة حول استهداف محطة المياه, الامر ادى الى خروجها عن الخدمة.

وتشهد احياء عدة في حلب تصعيدا عسكريا وغارات جوية مكثفة, اسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح, وحدوث اضرار مادية, وذلك بعد إعلان الجيش النظامي بدء عملية عسكرية في حلب، مؤكداً ان الضربات الجوية تستهدف مواقع المعارضة بدقة.

يشار الى ان الأمم المتحدة, طالبت في وقت سابق من يوم الأحد, "بتحرك عاجل" لإنهاء ما وصفته بـ "الجحيم" في حلب الشرقية, مشيرة الى ان المدنيين هناك يعانون من "مستوى وحشية لا يليق بالبشر"، بينما طالب مجلس التعاون الخليجي الأمم المتحدة بالتدخل لوقف المعارك في المدينة.

سيريانيوز

رئيس أكبر بنك في ألمانيا يقترض من سائقه الخاص

أقر كريستيان سيفينج الرئيس التنفيذي لمجموعة "دويتشه بنك"، أكبر مجموعة مصرفية في ألمانيا بأنه اضطر إلى الاقتراض من سائقه الخاص مبلغا ماليا لفترة قصيرة بعد اكتشافه أنه لا يملك السيولة الكافية لقضاء بعض الأمور العاجلة.

أمل عرفة تدافع عن نسرين طافش ... والأخيرة ترد عليها

دافعت الفنانة السورية أمل عرفة عن زميلتها نسرين طافش بعد الهجوم الذي تعرضت له الأخيرة من عدد من الشخصيات الفنية على غرار أيمن رضا وديمة الجندي ، معتبرة أن طافش أنقى من " كتير ناس ما بيقوموا عن سجادة الصلاة"

البيان الختامي لقمة أنقرة..الحل السياسي للأزمة السورية والحفاظ على سيادة سوريا

أكد البيان الختامي للقمة الثلاثية حول سوريا والتي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، على حل الأزمة السورية بطرق سلمية و الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.