الاخبار السياسية
تعرف على أعضاء وفد المعارضة الموحد الى مفاوضات جنيف 8

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة عن أسماء أعضاء الهيئة المشاركين في مفاوضات جنيف المقررة يوم الثلاثاء, وذلك بعد نحو اسبوع على اتفاق اطياف معارضة في مؤتمر الرياض 2 على تشكيل وفد موحد.
وأشارت الهيئة بحسب ما نشر على الصفحة الإعلامية للمعارضة السورية, إلى أن وفد التفاوض إلى جنيف يتكون من نصر الحريري رئيس الوفد، خالد محاميد، جمال سليمان، هنادي أبو عرب، هادي البحرة، عبد الأحد أسطيفو، حواس خليل، صفوان عكاش، أليس مفرج، أحمد العسراوي، فراس الخالدي، منير درويش، قاسم الخطيب، عمار النحاس، محمد الدهني، أحمد العودة، ياسر عبد الرحيم، بسمة قضماني، طارق الكردي، مهند ديقان، سامي بيتنجانة، يوسف سلمان".
وأوضحت الهيئة أن "يحيى العريضي سيكون الناطق الرسمي باسم الوفد"، مشيرة إلى أن "موعد وصول الحريري مع جزء كبير من الوفد المفاوض، في الساعة السادسة مساء بتوقيت جنيف".
واتفقت اطياف المعارضة، التي شاركت في مؤتمر "الرياض2" الأربعاء الماضي، على تشكيل وفد مشترك من 36 شخصية، بينهم كردي واحد، يترأسه نصر الحريري، للمشاركة في مباحثات جنيف القادمة والمقرر يوم غد الثلاثاء.
وأفاد المكتب الإعلامي للهيئة، أن القائمة المؤلفة من 50 عضوا ستتحول إلى هيئة استشارية للهيئة العليا تحت مسمى أمانة عامة وتم تخفيض العدد بشكل توافقي إلى 36 حتى يكون أكثر فعالية.
وكان المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا أعلن عقب لقائه مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الجمعة الماضية أن "العملية السياسية حاليا تتقدم فعلا، وأعتقد أننا في الطريق، كما أعرب عن الأمل، بتنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي 2254 لتحقيق تسوية سياسية في سوريا.
سيريانيوز

الشرع : الحكومة الجديدة ابتعدت في تشكيلتها عن المحاصصة وذهبت باتجاه المشاركة

خفر السواحل السوري: ضبط قارب يقل أكثر من 30 مدنياَ أثناء محاولتهم الهجرة

بعد اصلاح العطل.. بدء عودة الكهرباء تدريجياَ الى محافظة السويداء

الأردن يعلن احباط محاولة تسلل وتهريب مواد مخدرة قادمة من سوريا

موسكو: تسليم بشار الاسد غير وارد

"الفاو": أزمة الأمن الغذائي بسوريا قد تستمر.. وانخفاض إنتاج الحبوب هذا العام

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع مسؤولة أمريكية ضبط الحدود بين سوريا ولبنان

ايران تطالب المجتمع الدولي باجراءات لوقف الاعتداءت الاسرائيلية على سوريا

تركيا تدعو اسرائيل للتخلي عن سياستها التوسعية في سوريا
