الدفاع الروسية: لم يعد هناك ذريعة لبقاء قوات أمريكية في سوريا

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، يوم الجمعة، إنه لم يعد هناك أي أساس أو حتى ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سوريا.

 

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، يوم الجمعة، إنه لم يعد هناك أي أساس أو حتى ذريعة لوجود القوات الأمريكية في سوريا.

ونقلت وسائل إعلام عن كوناشينكوف قوله أن "البنتاغون يخدع عمدا المجتمع الدولي والأمريكي، بما في ذلك قائده الأعلى".

وتتواجد قوات أمريكية خاصة في بعض المناطق بسوريا، في إطار التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، ويضم اكثر من 60 دولة توجه ضربات جوية ضد مواقع "داعش" في سوريا والعراق منذ 2014.

واعتبر المتحدث الروسي ان "ما قاله ممثلو البنتاغون فيما يتعلق بانسحاب القوات الروسية من سوريا يظهر الرغبة الواضحة بأن لا نكون هناك، وأيضا يظهر عدم إدراك الولايات المتحدة للوضع الحقيقي على الأرض".

ووصف كوناشينكوف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتصاره على داعش في سوريا، ورغبة البنتاغون بالبقاء هناك حتى القضاء على الإرهاب بأنه "يشبه الاحتيال على المجتمع الدولي".

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إيريك باهون، أعلن الاثنين الماضي، أن "الأخبار الروسية عن سحب القوات لا تعني، في كثير من الحالات، التقليص الحقيقي للقوات ولا تؤثر على أولويات الولايات المتحدة في سوريا"، مؤكدا أن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده واشنطن سيواصل نشاطه بسوريا.

وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 11 كانون الأول الجاري، ببدء سحب القوات الروسية من سوريا وإعادتها لمناطق مرابطتها الدائمة، وذلك في زيارة خاطفة لسوريا.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close