الاخبار السياسية

الأردن: إعمار العراق وسوريا سيكلف تريليوني دولار على مدى 10 سنوات

30.09.2017 | 23:30

قال وزير الصناعة والتجارة والتموين في الأردن، يعرب القضاة، السبت, إن التقديرات العالمية تشير إلى أن حجم مشروعات الإعمار في العراق وسوريا سيصل لنحو تريليوني دولار على مدى عشر سنوات.

 

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن يعرب القضاة قوله خلال رعايته حفل عشاء أقامته غرفة تجارة عمان للمشاركين في أعمال المنتديين العربي – الإفريقي والخليجي الأردني ان "هذه المشروعات تتطلب تحقيق تكامل عربي للمشاركة فيها والظفر بالحصة الكبرى", مضيفا أن "الدول العربية مقبلة على فرصة استثنائية للتكامل العربي الاقتصادي، مرتبطة بإعادة الإعمار في العراق وسوريا ومستقبلا اليمن وليبيا، ما يتطلب وضع خطط وأفكار قابلة للتنفيذ على أرض الواقع".

وأكد يعرب أن "ضياع فرصة التكامل الاقتصادي فيما يتعلق بمشروعات الإعمار سيحرم العرب من المشاركة فيها أو منافسة الزحف الاقتصادي العالمي للظفر بهذه الفرص الكبيرة في المنطقة"، موضحا أن "الجميع يسعى لتحقيق النهضة الاقتصادية العربية".

وكانت السلطات السورية اعلنت رفضها مشاركة  أي جهة قتلت الشعب السوري في إعادة الإعمار", مبينا ان "السوريين وشركاؤهم والدول التي لم تتآمر على سوريا سيساهمون في بنائها".

واشترطت مجموعة ""أصدقاء سوريا", خلال اجتماعها الشهر الجاري, ان تكون أي مشاركة دولية مستقبلية في اعادة اعمار سوريا مصحوبة بعملية سياسية.

وسبق ان اعلنت السلطات السورية الشهر الجاري  ان سوريا ترحب بمبادرات الدول والجهات التي لم تنخرط بالعدوان عليها والتي تتخذ نهجاً واضحاً وصريحاً ضد الإرهاب للمساهمة في رفد جهودها بإعادة الإعمار

وبدأت دول وشركات كثيرة تفكر بمرحلة إعادة الإعمار والمشاريع الضخمة التي ستقام في سوريا على الرغم من استمرار الأزمة في البلاد.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.