فرنسا وبريطانيا تطالبان بفرض عقوبات على النظام السوري لاستخدامه "السلاح الكيماوي"

طالبت فرنسا وبريطانيا، يوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على النظام في سوريا، لاستخدامه "السلاح الكيماوي"، بعد تحقيق اتهم النظام السوري بشن هجمات كيماوية.

طالبت فرنسا وبريطانيا، يوم الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على النظام في سوريا، لاستخدامه السلاح الكيماوي، بعد تحقيق اتهم النظام السوري بشن هجمات كيماوية.

ونقلت وكالة  الانباء الفرنسية ( ا ف ب) عن سفيري لندن وباريس لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر وماثيو رايكروفت، قولهما أن استخدام النظام لاسلحة كيميائية ضد المدنيين يعد "جريمة حرب".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت قال مؤخراً، إن بلاده تضغط من أجل إقناع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما في ذلك روسيا، بإدانة النظام السوري بعد صدور تقرير يفيد باستخدام الجيش النظامي للأسلحة الكيماوية.

ومن جانبها قالت السفيرة الأميركية سامانتا باور أن على دمشق أن "تدفع ثمن" تلك الهجمات..

وكان وسائل اعلام قالت في وقت سابق اليوم، انه من المتوقع ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا مغلقا, يوم الثلاثاء, لبحث استخدام السلاح الكيميائي في سوريا, وذلك بعد ايام من صدور تقرير اتهم من خلاله  قوات النظام السوري وتنظيم "داعش" بالتورط باستخدام الكيماوي في البلاد.

وجاء الاجتماع المقرر بعدما كشف  تقرير مشترك للأمم المتحدة, والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائي, يوم الخميس، ان الحكومة السورية شنت هجومين بالاسلحة الكيماوية على الاقل خلال العامين الماضيين في ادلب, بينما استخدم تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) غاز الخردل في حلب.

وجاء التقرير الاممي في وقت  أعلن مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أن سوريا لديها العديد من المعلومات والوثائق عن تورط جهات في الهجوم الكيميائي في خان العسل والغوطة الشرقية.

وكانت تقارير سابقة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت استخدام أسلحة كيماوية في الحرب بسوريا، من دون ان تحدد المسؤولين عن ذلك.

وسبق أن اتهمت فصائل معارضة تنظيم "داعش" باستخدام غاز الخردل في مدينة مارع ما أدى لعدة إصابات ومقتل طفل، كما دعت وزارة الخارجية الروسية مؤخرا, إلى التحقيق  في أنباء عن استخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" لمواد كيماوية في سوريا, والتحقق من في إمدادات محتملة لعناصر غاز السارين من تركيا إلى الأراضي السورية.

وشكلت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية في آب عام 2015 فريق "آلية التحقيق المشتركة" الذي يضم 24 محققاً، للتحقيق في هجمات كيماوية استهدفت ثلاث قرى سورية .

وادى اتهام النظام, بالمسؤولية عن هجمات بالكيماوي في الغوطة قبل اعوام, الى نزع السلاح الكيماوي بموجب اتفاق دولي صوت عليه بمجلس الامن عام 2013 قبل الانتهاء من اتلاف الترسانة الكيماوية بسوريا العام الماضي.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close