الاخبار السياسية

المقداد يحذر من عواقب إرسال قوات أجنبية إلى سوريا لتحل محل القوات الأمريكية

13.07.2019 | 23:52

حذر نائب وزير الخارجية فيصل المقداد من عواقب ارسال الدول الغربية قواتها العسكرية الى سوريا، لتحل محل القوات الامريكية

وقال المقداد، في تصريحات لموقع "العهد" الاخباري اللبناني، ان ارسال قوات اجنبية الى سوريا امراَ "خاطئ"، حيث "تضحي الدول الغربية بقواتها "وترسلهم الى سوريا "دون أي مبرر".

واشار المقداد الى ان ارسال الدول لقواتها هو نتيجة "خضوعها للادارة الأمريكية و لرغبات إسرائيل".

وكانت بريطانيا وفرنسا وافقتا على إرسال قوات إضافية إلى شمال شرقي سوريا، لسد الفراغ الناجم عن خفض الولايات المتحدة تواجد قواتها العسكرية هناك، فيما رفضت ألمانيا الطلب الأمريكي بهذا الشأن.

وعن ملف تشكيل اللجنة الدستورية، بين المقداد انه تمت تسوية ، خلال زيارة الموفد الاممي غير بيدرسن الى سوريا،  أبرز القضايا الإشكالية المتعلقة بهذا الملف.

وزار بيدرسن سوريا الثلاثاء الماضي، للمرة الرابعة منذ توليه منصبه، واجرى مباحثات مع الجانب السوري حول ملف اللجنة الدستورية، حيث اعرب عن الامل بالتمكن من دفع العملية السياسية إلى الأمام

ويشهد ملف تشكيل اللجنة الدستورية عراقيل ، حيث لا تزال آلية اختيار الأسماء لهذه اللجنة غير واضحة، كما برزت خلافات بشأن أسماء 6 أعضاء، وسط الجدل المثار حول هذا الملف، حيث تتحدث موسكو عن قرب التوصل لحل لمسألة تشكيل اللجنة، في حين خالفتها أميركا وفرنسا حيث طالبتا بالتخلي عن هذا الملف العالق، لعدم حصول أي تقدم فيه منذ اشهر.

وبخصوص ملف ادلب، اعتبر المقداد ان وقف إطلاق النار في إدلب "لم يتحقق" نتيجة "الجرائم التي ترتكبها تركيا" بحق شكان  إدلب ودعمها لـ"المجموعات الإرهابية " هناك.

وتتواصل عمليات القتال بين الجيش النظامي وفصائل المعارضة المسلحة في ريفي ادلب وحماه بالشمال السوري،  منذ نيسان الماضي، الامر الذي تسبب بسقوط عشرات القتلى والجرحى من بينهم الاطفال.

وتتبادل القوات النظامية والمعارضة الاتهامات بخرق اتفاق سوتشي الذي تم التوصل اليه بين روسيا وتركيا في 2018، حول إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أراضي سيطرة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة.

سيريانيوز

 


TAG:

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".