اوضحت قيادة الأمن الداخلي ملابسات ماجرى في بلدة عين منين بريف دمشق، بعد الاحداث المتوترة التي شهدتها المنطقة.
وقالت قيادة الامن لقناة "الاخبارية"، انها تحترم حق المواطنين في التظاهر السلمي، والتعبير عن أرائهم، لكن التجمع الذي شهدته بلدة تل منين قبل يومين لم يكن حاصلا على الترخيص القانوني.
واشارت قيادة الامن الى ان التظاهر ترافق مع اعتداء على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي أثناء أداء مهامهم.
ولفتت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق إلى أن التوقيفات التي حصلت اقتصرت على الأشخاص الذين ثبت تورطهم بأعمال "الشغب وإثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام ولم تشمل أيا من المشاركين في التظاهر السلمي".
وكان رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وشهدت مدينة عين منين، يوم الجمعة، احتجاجات وقطع طرقات من قبل الأهالي، اعتراضاً على حفر بئر مياه لصالح المؤسسة العامة للمياه، ما يسبب ضعف وجفاف آبار المدينة، في حين تعاني عين منين منذ أشهر من شح المياه.
سيريانيوز






















