معارضون سوريون يرون "عيوبا" في اتفاق الهدنة كونه استثنى "النصرة"

اعتبر مسؤولون في المعارضة السورية، إنه "من المستحيل" تحديد المواقع الخاضعة لسيطرة "جبهة النصرة" بشكل منفصل، نظراً للتداخل بين مواقعها مع المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، ما قد "يسقط " الهدنة في حال قصف تلك المواقع.

اعتبر مسؤولون في المعارضة السورية، إنه "من المستحيل" تحديد المواقع الخاضعة لسيطرة "جبهة النصرة" بشكل منفصل، نظراً للتداخل بين مواقعها مع المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، ما قد "يسقط " الهدنة في حال قصف تلك المواقع.

ونقلت وكالة (رويترز) عن رئيس "الائتلاف الوطني" المعارض خالد خوجة قوله إنه "بالنسبة لنا هناك إشكالية مع تنظيم النصرة، لأنه ليس موجود في إدلب فقط، بل موجود في حلب وفي دمشق وفي الجنوب. المسألة الحرجة هنا. إذ يمكن بحجة استهداف النصرة استهداف المدنيين أو الجيش الحر."

وكان خوجة لفت، في تصريح سابق بعد الإعلان عن الهدنة، إلى أنه "من الممكن تمديد الهدنة المقترحة إلى مالا نهاية في حال التزام الأطراف بها، رغم كونها محددة بأسبوعين".

من جانبه، عبّر بشار الزعبي رئيس المكتب السياسي لـ"جيش اليرموك" أحد فصائل "الجيش الحر"، عن تخوفه من أن "الاتفاق سيوفر الغطاء للرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه الروس، لمواصلة قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، حيث يتداخل وجود مقاتلي المعارضة والجماعات المتشددة".

وأضاف الزعبي إن "روسيا والنظام سيستهدفان مناطق الثوار، بحجة وجود جبهة النصرة، حيث من المعروف التداخل الموجود هناك، وهذا سيسقط الهدنة."

واستثنى الاتفاق الروسي الأمريكي المعلن يوم الاثنين، تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" من "وقف العمليات القتالية" في سوريا، حيث ستسمر الضربات الجوية ضدهما.

وبدوره، "استبعد" منسق "الهيئة العلي" للمفاوضات" رياض حجاب، أن "تمتثل حكومات سوريا وإيران وروسيا للخطة".

وكان حجاب اشترط "وقف كل أشكال الحصار،  والسماح بإدخال المساعدات وإطلاق سراح جميع السجناء وإنهاء القصف والهجمات على المدنيين" لقبول الهدنة من جانب الهيئة، التي اصدرت لاحقاً بياناً رسميا رهنت فيه التزامها بتطبيق خطة وقف "اطلاق النار" في سوريا بتحقيق التعهدات الدولية.

وتوصلت الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الى اتفاق بشكل رسمي على وقف "اطلاق النار" في سوريا ابتداءا من السبت المقبل, لا يشمل تنظيم "داعش" أو "جبهة النصرة".

ولقي الاتفاق الروسي الأمريكي، ترحيباً أممياً، حيث اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، "مؤشراً إيجابياً"، في وقت شدد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الامريكي باراك اوباما على "الزام" الرئيس بشار الاسد وجميع الاطراف بتنفيذ شروط الاتفاق.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close