الأخبار المحلية

يونيسيف: نصف مليون طفل تحت الحصار في سوريا

27.11.2016 | 18:25

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يوم الأحد، أن نحو نصف مليون طفل يعيشون داخل مناطق محاصرة في سوريا، لا تصل إليها المساعدات الإنسانية الأساسية.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة، أنتوني ليك،  في بيان أنه "بالنسبة لملايين الأشخاص في سوريا تحولت الحياة إلى كابوس، وخاصة لمئات الآلاف من الأطفال الذين يعيشون تحت حصار في 16 منطقة سورية، مئة ألف منهم في الأحياء الشرقية لحلب وحدها".

وأضاف ليك أن "الأطفال يقتلون ويصابون بجروح، ويعيشون بدون مساعدات طبية ولا يتلقون إلا القليل من الطعام".

وجددت المنظمة، في بيان لها، مطالبتها جميع الأطراف دون تحديدها، برفع الحصار والسماح بالوصول الفوري وغير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وتقلص عدد المناطق المحاصرة في سوريا بعد إنجاز اتفاقات مصالحة في مناطق عدة مثل داريا والمعضمية بريف دمشق، وحي الوعر في حمص، في حين لاتزال مناطق أخرى تحت حصار إما النظام أو فصائل معارضة وكتائب إسلامية أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ويأتي في مقدمتها مضايا والزبداني وبقين بريف دمشق، إضافة إلى بلدات الفوعة وكفريا بريف إدلب.

كما أشار البيان إلى أن بعض المناطق المحاصرة تلقت خلال العامين الأخيرين مساعدات الإنسانية ضئيلة وبعضها لم يتلق أي شيء على الإطلاق.

وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، قد ذكر يوم الاثنين، أن عدد السكان داخل المناطق المحاصرة في سوريا وصل إلى مليون شخص.

وتعاني العديد من المناطق السورية لاسيما حلب اوضاع انسانية مأساوية, نتيجة الحصار المفروض عليها, وسط تبادل المعارضة والنظام المسؤولية حول تدهور الاوضاع الانسانية, ومطالبات اممية بضرورة السماح في بايصال المساعدات للمناطق المحاصرة.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.