-

لماذا ذهب الإنسان بعيداً؟ ... بقلم : وحيد كامل

20.01.2016 | 17:57

 تقدمَ الإنسانُ علمياً في كافة المجالات على مدى العصور. كعلم الفلك ، والفيزياء ، و الذرة ، و التكنولوجيا الرقمية ، وغير ذلك الكثير. وأثر التقدم العلمي بشكل مباشر على الصناعات بأنواعها . فصُنِعَت المركبات الفضائية ، والأقمار الصناعية، والطائرة بدون طيار ، والسيارة و القطار بدون سائق، والحواسيب و الهواتف الذكية ، والإنسان الآلي ، الذي يقوم بخدمات مدهشة يعجز الإنسان نفسه عن القيام بها في بعض الحالات.

 

و التقدم العلمي وما رافقه من صناعات مُسخَّرٌ لصالح وخدمة البشرية في مجالات كثيرة ، و سببٌ في الدمار والخراب في ميادين كثيرة أيضاً.

ويعتبر التقدم العلمي و الصناعي مقياساً لمدى تطور هذه الدولة أو تلك في عصرنا. فنجد بلداً كاليابان وصل إلى مراحل مذهلة ، لدرجة أن البعض أطلق على هذه الدولة ساخراً أو معجباً (كوكب اليابان) ، و دولاً أخرى أيضاً مذهلة في تخلفها!!
تمكن الإنسان من إصلاح المركبات الفضائية و تبعد عنه آلاف الكيلومترات من خلال أجهزة التحكم عن بعد دون أن يذهب إليها.


إن روح الإنسان هي أغلى و أعز ما يملك دائماً ، وهي السبب المباشر و الوحيد لبقائه على قيد الحياة . فالإنسان بدون روح يصبح جثة هامدة ، إكرامها بدفنها!
الروح قريبة جداً من الإنسان ، بل في داخله ، ولا يمكن المقارنة بينها وبين مسافات الفضاء الخارجي البعيدة التي غزاها و سبر غورها.

بعد كل هذا العلم و التقدم ، لماذا لم يستطع الإنسان أن يعرف سر روحه حتى الآن ، ولم يتمكن من فك لغزها ، بدلاً عن ، أو إضافة إلى إنجازاته العلمية العظيمة؟!

https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts

الصفدي: دعم دولي لاستقرار سوريا ودمشق منفتحة على الالتزام باتفاقية فض الاشتباك

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن جميع دول العالم تدعم عملية الاستقرار في سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مؤكداً أن الشعب السوري لا يريد الدخول في أي نزاعات مع أي جهة، ويعمل على إعادة بناء دولته بعد 14 عاماً من الحرب والدمار.