عبر الاسلاك

الشرطة تفرق مظاهرات حاشدة في دمشق  تدفع في النهاية الى استقالة الحكومة ورئيس الجمهورية ؟

29.11.2019 | 21:04

شهدت دمشق وعدد من المدن الاخرى تظاهرات واعمال شغب امتدت بشكل متقطع بين شهري شباط وحزيران من العام 1939 ادت في النهاية الى استقالة الحكومة ورئيس الجمهورية.

بدأت المظاهرات في شباط من العام 1939 واستمرت الى شهر حزيران من ذات العام ، حيث خرجت اساسا للاحتجاج على قانون احوال شخصية فرض تنفيذه من قبل السلطات الفرنسية لا يعتمد على الشريعة الاسلامية وفيه بنود تتيح استبدال الدين وبنود تتعلق بالتوارث لا تتفق مع احكام الشرع الاسلامي ..

وتزامن هذا مع تطور العملية السياسية فيما يخص فك لواء اسكندرون عن سوريا وضمه الى تركيا، وشارك في الاحتجاجات نازحين عرب من لواء اسكندرون جاؤوا الى المدن السورية ، وانتهت المظاهرات باستقالة الحكومة برئاسة جميل مردم بك ، ورئيس الجمهورية هاشم الاتاسي.

نعرض هنا صورة نادرة التقطت من قبل وكالة الصور"جيه جي" في 14 نيسان من العام 1939 لمظاهرة يتم تفريقها من قبل الشرطة ، حيث يظهر متظاهرون يركضون في الشارع وورائهم افراد الشرطة على احصنة واخرين راجلين. ( اضغط على الصورة للتكبير)

ضمت تركيا اللواء في 4 حزيران من ذات العام قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية التي غيرت كل موازين القوى على الارض وادت بشكل غير مباشر لتحصل سوريا على استقلالها في العام 1941 ، ولم يتم جلاء القوات الفرنسية عن سوريا نهائيا الا بعد خمس سنوات في 17 نيسان من العام 1946.

اعداد : سيريانيوز


انتهت خدمة التلغراف رسميا في اذار من العام 2018 بعد ان قدمت خدمات جليلة للصحافة عبر اكثر من قرن ونصف القرن من الزمن، ننقل في هذا الباب بعض الصور التي تخص سوريا انتقلت عبر التلغراف ( الاسلاك ) منذ بداية القرن العشرين وحتى التسعينيات منه وهي محفوظة في ارشيف سيريانيوز.


TAG:

قصف متبادل يستهدف ادلب وغرب حلب.. والنظامي يستعيد قرى بينها تلمنس ومعر شمارين

تعرضت عدة بلدات وقرى في ريف ادلب وغرب حلب، يوم السبت، لقصف واستهداف متبادل بين الجيش النظامي وفصائل المعارضة المسلحة، فيما تمكن الجيش النظامي من استعادة السيطرة على بلدات وقرى معر شمارين وتقانة وتلمنس ومعرشمشة بريف إدلب الجنوبي .

زلزال اخر يضرب شرقي تركيا

ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات على مقياس ريختر، يوم السبت، قضاء سيفريجة في ولاية ألازيغ شرقي تركيا ، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على زلزال عنيف ضرب المنطقة ذاتها بقوة 6،8 درجة وأسفر عن وفاة 29 شخصا.