الأخبار المحلية
وزير الكهرباء: منظومات كهروضوئية لإنتاج الطاقة من على أسطح مدارس في دمشق
كشف وزير الكهرباء محمد زهير خربطلي، يوم الثلاثاء، عن خطة لتنفيذ منظومات كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية من على أسطح ست مدارس موزعة في مدينة دمشق.
وقال الوزير خربطلي "يوجد إعلان حالياً لتنفيذ منظومات كهروضوئية لإنتاج الطاقة الكهربائية على أسطح ست مدارس موزعة جميعها في محافظة دمشق، وتحديداً في مناطق كفرسوسة، المزة، البرامكة، برزة، وحي الميدان".
ومشاريع المنظومات الكهروضوئية هي وسيلة لتوليد الطاقة الكهربائية، عن طريق تحويل الإشعاع الشمسي إلى كهرباء مباشرة باستخدام اشباه موصلات تحمل اثر الضوئية، حيث تستخدم الخلايا الكهروضوئية الألواح الشمسية.
وتابع الوزير ان المشروع يهدف لإنتاج ما مجموعه 420 كيلو واط ساعي"، منوهاً إلى "اهتمام الوزارة بمشاريع الطاقات المتجددة والتي تعتبر صديقة للبيئة وداعماً أساسياً للمنظومة الكهربائية".
وجاء حديث خربطلي، خلال افتتاحه مشروع توليد كهرضوئي في تجمع مدارس "محسن مخلوف" بمنطقة قدسيا الجديدة، الذي تم بمشاركة وزير التربية هزوان الوز ومحافظ ريف دمشق علاء منير ابراهيم.
وأكد وزير الكهرباء سعي الوزارة بكل إمكانياتها لتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة على امتداد المساحة الجغرافية السورية.
وكانت صحيفة "الوطن" المحلية نقلت عن مصادر في وزارة الكهرباء قبل عامين، ان هناك مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية عبر نشر الألواح الشمسية على أسطح 335 مدرسة بدمشق، بهدف توليد 10 كيلو واط لكل مدرسة، بينما يحتاج المشروع خمسة أعوام ليتم تنفيذه.
وتسببت قلة الموارد النفطية بتراجع توليد الكهرباء من المحطات الرئيسية، الأمر الذي تسبب بانقطاعات طويلة للكهرباء، في إطار التقنين، الذي يحرم آلاف المدنيين من الكهرباء لأيام.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
احتجاجات في مدينة الطبقة تنديداَ بازالة البسطات ورفع الضرائب
توترات أمنية واشتباكات مسلحة تثير الفوضى في السقيلبية بريف حماه
عطل يتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق بدير الزور
الرئاسة السورية توضح حقيقة انعقاد لقاء مع ممثلين عن "حزب الله" بتركيا
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها


