جدير بالذكر

في ذكرى اغتياله.. رياض الصلح أول رئيس وزراء لبناني له أثر في فصل لبنان عن سوريا

16.07.2019 | 16:34

تم في مثل هذا اليوم 16 تموز اغتيال رياض الصلح الذي تسلم منصب رئاسة وزراء لبنان عام 1943، ليكون اول رئيساَ للحكومة بعد الاستقلال.

ولد الصلح عام 1894 في صيدا، حصل على إجازة في الحقوق، التي خولته ممارسة المحاماة .

أقام الصلح في دمشق، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، وانتسب لجمعية العربية الفتاة السرية،. وبعد الاحتلال الفرنسي لسوريا عام 1920 ذهب إلى مصر، شارك في المؤتمر السوري في جنيف ونشط بالدعاية لاستقلال سوريا الكبرى آنذاك.

دخل رياض الصلح المجلس النيابي، بعد عودته الى لبنان 1935 ،  الى ان تسلم منصب رئيسا للحكومة اللبنانية عام 1943.

قام بتعديل مواد الدستور بالتعاون الرئيس بشارة الخوري فيما يتعلق بتنظيم تركيبة الحكم الطائفي في لبنان، بعدما وضع الفرنسيون بنود هذا الدستور لاهداف استعمارية.

ولجأ الفرنسيون الى اعتقال الصلح مع بشارة الخوري بالاضافة لوزراء وبعض النواب ، رداَ على تعديل مواد الدستور، وتم حبسهم ماادى الى نشوب ثورة اللبنانيين، والتي نجحت بالمساهمة في الافراج عنهم، وإعلان استقلال لبنان عام  1943.

كان لرياض الصلح دوراَ وأثراَ كبيراَ في فصل لبنان عن سوريا وبناء كيان سياسي مستقل للبنان تحت الانتداب الفرنسي.

بدأت الأزمة تظهر بين الحكومة اللبنانية، والحزب السوري القومي الاجتماعي، بعد انتهاء الاحتلال الفرنسي للبنان عام 1946، حيث منعت الحكومة اللبنانية انطون سعادة رئيس الحزب من العودة، بسبب وجود مذكرات بحقه صادرة عن محاكم الاحتلال الفرنسي في لبنان.

قام عدد من رجال الحزب القومي السوري باغتيال الصلح عام 1951، باطلاق النار عليه في سيارته اثناء عودته الى بيروت بعد زيارة قام بها الى الاردن.

دفن جثمانه في جوار مقام الأوزاعي في بيروت وتسمى الساحة القريبة منه الآن بساحة رياض الصلح.

سيريانيوز

 


TAG: