الأخبار المحلية
مشهد يومي في حلب.. ضحايا بقصف على عدة احياء.. ومعارك عنيفة في الشيخ سعيد
تواصلت, يوم الاثنين, عمليات القصف على مدينة حلب, حيث سقط قتلى وجرحى في عدة احياء, بالتزامن مع معارك عنيفة بين الجيش النظامي وفصائل معارضة في حي الشيخ سعيد.
وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان قصفا بالبراميل المتفجرة استهدف احياء الانصاري والفردوس والسكري والصاخور والشعار بمدينة حلب اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
واشارت المصادر الى سقوط مئذنة جامع الحسين في حي القاطرجي بـ حلب المحاصرة نتيجة استهدافه ببرميل متفجر.
وفي سياق متصل, اعلنت المصادر ان فصائل معارضة استعادت جميع النقاط التي تقدمت إليها قوات النظام وحلفائه في الشيخ سعيد جنوب حلب
واوضحت المصادر ان اشتباكات عنيفة دارت في الشيخ سعيد في هجوم هم الأعنف من قبل النظامي وحلفائه ، في محاولة السيطرة على الحي, حيث تصدت المعارضة المسلحة لهذا الهجوم واستعادت جميع النقاط التي تقدمت فيها قوات النظام.
وتزامنت المعارك مع قصف جوي طال الحي, ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي, أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين, بحسب المصادر.
وكان ضحايا سقطوا جراء قصف على بلدة حيان بريف حلب الشمالي, كما تعرضت عدة احياء للقصف, فيما خرج مركز الدفاع المدني في بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي عن الخدمة إثر استهدافه بغارات جوية.
وتتعرض عدة مناطق, لاسيما مدينة حلب الشرقية, لقصف جوي يؤدي لسقوط قتلى وجرحى واضرار مادية بالبنى التحتية, وخروج مشاف عن الخدمة, وسط انتقادات دولية لموسكو باستهداف طيرانها مواقع مدنية ومناطق تخضع لسيطرة المعارضة المعتدلة, ودعوات بممارسة "ضغوطات" على النظام من اجل ايقاف قصفه للمناطق, في حين نفت موسكو ذلك , مؤكدة انها لم تنفذ طلعات جوية فوق حلب منذ انتهاء الهدنة.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون


