أخبار العالم

إقصاء رئيسة البرازيل عن السلطة بتهمة "التلاعب" بالحسابات العامة

رئيسة البرازيل ديلما روسيف

12.05.2016 | 13:42

علقت مهام رئيسة البرازيل ديلما روسيف، يوم الخميس، مع بدء إجراء إقالتها أمام مجلس الشيوخ بتهم التلاعب بالحسابات العامة

وذكرت وكالة اللأنباء الفرنسية (ا ف ب) ان مجلس الشيوخ البرازيلي صوت بغالبية 55 من أصل 81 عضوا لصالح توجيه التهم إلى الزعيمة اليسارية، فيما عارض ذلك 22 عضوا. وسيتولى نائبها ميشال تامر السلطة إلى حين صدور الحكم النهائى لمجلس الشيوخ بحلول 6 أشهر.
 

بحسب مكتب الاعلام في حزب العمال, فإن رئيسة البرازيل روسيف ستلقي خطاباً قبل أن تغادر القصر الرئاسي وتلتقي أنصارها.

من جهته, دعا حزب العمال نوابه وناشطيه إلى التجمع أمام قصر الرئاسة تحت شعار "لن نقبل بحكومة غير شرعية".

ومن المتوقع, أن يلقي نائب الرئيسة ميشال تامر (المرشح لخلافتها) والبالغ من العمر 75 عاماً, خطاباً من قصر الرئاسة يرافقه وزير المالية انريكي ميرييس، كما قال الموقع الإخباري "او او ال".

ورفضت المحكمة الفدرالية العليا في البرازيل, في وقت سابق, الطعن الذي قدمته الحكومة بشأن إقالة روسيف.

وقال متحدث باسم المحكمة أن القاضي تيوري زافاسكي "رفض طلب تعليق الآلية" الذي قدمته  الثلاثاء الماضي هيئة الدفاع عن الرئيسة اليسارية.

وشكّل هذا الطعن الفرصة الأخيرة للرئيسة للحيلولة دون المضي في الإجراء البرلماني الذي صادق عليه مجلس النواب بغالبية كبيرة (367 صوتا مقابل 146) في السابع عشر من نيسان الماضي.

ويشار إلى أن ديلما روسيف المنحدرة من أصول بلغارية والبالغة من العمر 68 عاما, تعتبر أول امرأة تنتخب رئيسة للبرازيل في عام 2010.

و يفترض بذلك أن يطوي أكبر بلد في أميركا اللاتينية صفحة 13 عاماً من حكم حزب العمال البرازيلي الذي بدأ في 2003 مع انتخاب الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا, الذي شهدت البلاد في عهدة طفرة اقتصادية واجتماعية مطلع الألفية الثالثة.

سيريانيوز

 

 

RELATED NEWS
    -