لافروف: عسكريون روس يتواجدون على الارض في ادلب.. ونقاط المراقبة التركية لم توقف الهجمات

 اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، "وجود عسكريين روس "على الأرض" في منطقة إدلب لخفض التصعيد" فيما اشار الى ان نقاط المراقبة التركية في ادلب لم تحول دون شن هجمات من قبل الارهابيين على قاعدة حميميم.

 اكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم الثلاثاء، "وجود عسكريين روس "على الأرض" في منطقة إدلب لخفض التصعيد" فيما اشار الى ان نقاط المراقبة التركية في ادلب لم تحول دون شن هجمات من قبل الارهابيين على قاعدة حميميم.

ونقلت مصادر اعلامية عن لافروف قوله ان "لقد أكدت بشكل واضح أنه إذا واصل (الإرهابيون) هجماتهم انطلاقا من تلك المنطقة على الجيش السوري والمدنيين وقاعدة حميميم الجوية الروسية، فإنها ستواجه ردا حازما وقاسيا".

واضاف لافروف أن "الجيش التركي أنشأ عددا من نقاط المراقبة في إدلب وكانت هناك آمال معقودة على أن وجود العسكريين الأتراك هناك سيحول دون شن الإرهابيين هجمات، لكن ذلك لم يحدث" مشددا على أن الجهود من أجل التصدي لاعتداءات مسلحي "جبهة النصرة" والقضاء على الإرهابيين في إدلب ستتواصل، وأن تركيا أبلغت بذلك.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال الاثنين قبيل لقائه نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون أن روسيا تدعم جهود الجيش السوري لاحتواء "الخطر الإرهابي" في محافظة إدلب مشيرا إلى أنه بعد توقيع الاتفاقات في سوتشي لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، كان الإرهابيون آنذاك يسيطرون على 50% من الأراضي هناك، والآن يسيطرون على 90%، ونحن نرى هجمات مستمرة من قبلهم.

وتابع لافروف أن "روسيا تراقب مستجدات الوضع في إدلب عن كثب"، مضيفا أن "العسكريين الروس موجودون "على الأرض" في منطقة إدلب لخفض التصعيد، وأنهم على تواصل مستمر مع نظرائهم الأتراك ويبحثون معهم التطورات الأخيرة".

وتواصلت حملة التصعيد العسكري في ريف ادلب الجنوبي، حيث سيطر الجيش الثلاثاء على مدينة خان شيخون الاستراتيجية وقرى بشمال حماه.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close