الأخبار المحلية

بدء تنفيذ اتفاق لإجلاء مسلحي يلدا وببيلا وبيت سحم باتجاه الشمال السوري

03.05.2018 | 10:24

بدأ، صباح الخميس، تنفيذ الاتفاق الخاص باخراج المسلحين مع عائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم بجنوب دمشق، باتجاه الشمال السوري.

وأفادت وكالة الأنباء (سانا) "بإخراج 16 حافلة تقل أعداداً من المسلحين مع عائلاتهم من بلدات يلدا وبيت سحم وببيلا إلى نقطة التجميع على أطراف بلدة بيت سحم تمهيداً لنقلهم في وقت لاحق إلى الشمال السوري".

وكانت الوكالة اشارت، في وقت سابق، الى انه "من المتوقع خروج نحو 5000 من المسلحين وعائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم باتجاه الشمال السوري".

من جهتها، اعلنت قناة (الاخبارية) السورية عن "دخول 50 حافلة عبر ممر بيت سحم لتنفيذ اتفاق إخراج المسلحين مع عائلاتهم من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم باتجاه الشمال السوري".

وتم التوصل، يوم الاحد الماضي، لاتفاق بين النظام السوري والفصائل المعارضة المسلحة يقضي بخروج المسلحين من بلدات يلدا و ببيلا و بيت سحم وعقربا بجنوب دمشق، وذلك بوساطة روسية.

ويقضي الاتفاق بإخراج من يرغب من المسلحين مع عائلاتهم، فيما تتم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم.

كما يقضي الاتفاق بعودة مؤسسات الدولة إلى البلدات الثلاث، وتقديم الخدمات للمواطنين بعد إخراج المسلحين منها.

ويأتي تنفيذ الاتفاق بعدما تم التوصل لاتفاق بين المجموعات المسلحة والسلطات السورية، يقضي بخروج مسلحي مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى إدلب ، واجلاء المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعا، حيث بدأ تطبيقه صباح الاثنين.

وتنتشر في بلدات ببيلا، ويلدا وبيت سحم جنوب دمشق مجموعة من الفصائل المعارضة، أبرزها "جيش الأبابيل"، و"ألوية الفرقان"، و"ألوية سيف الشام"، و"الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام"، و"فرقة دمشق"، وحركة "أحرار الشام" الإسلامية، وغيرها.

سيريانيوز


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.