رغم إعلان الهدنة.. ضحايا بتجدد القصف على الغوطة وسط معارك على عدة جبهات

تجددت, يوم الأحد, حملة القصف التي يشنها الجيش النظامي على الغوطة الشرقية بريف دمشق, الخاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة, مما أسفر عن سقوط ضحايا, وسط معارك على عدة جبهات, رغم اعتماد مجلس الأمن هدنة إنسانية تطالب بوقف إطلاق النار في سوريا وإدخال المساعدات

تجددت, يوم الأحد, حملة القصف التي يشنها الجيش النظامي على الغوطة الشرقية بريف دمشق, الخاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة, مما أسفر عن سقوط ضحايا, وسط معارك على عدة جبهات, رغم اعتماد مجلس الأمن هدنة إنسانية تطالب بوقف إطلاق النار في سوريا وإدخال المساعدات

وذكرت مصادر معارضة, بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان قصف صاروخي وجوي ومدفعي طال عدة مناطق بالغوطة الشرقية, ما ادى الى سقوط ضحايا في مناطق حمورية وسقبا وحرستا ودوما والشيفونية

واشارت المصادر الى حدوث معارك بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة على جبهات حرستا – عين ترما – النشابية – حوش الضواهرة -  بلدة حزرما والزريقية

كما اندلعت معارك, بحسب المصادر, على جبهات حي جوبر وسط محاولات قوات النظامي باقتحام الحي بالتزامن مع قصف عنيف بالصواريخ والمدفعية الثقيلة على الحي.

من جهتها, تحدثت مصادر مؤيدة ان الطيران الحربي استهدف مواقع لجبهة النصرة في سقبا ومحيط حرستا وبيت سوا وحوش الظواهرة والنشابية وحوش الاشعري , كما طال قصف مدفعي عربين وزملكا ومحور عين ترما وجسرين وكفربطنا بالغوطة.

واضافت المصادر ان معارك دارت بين الجيش النظامي ومسلحي المعارضة في محور (الزريقية - حوش الظواهرة- ) وسط رمايات مدفعية وصاروخية مكثفة تستهدف نقاط جبهة النصرة بذات المحور .

ولفتت المصادر الى ان الجيش النظامي أحرز تقدما على محور الزريقية حزرما النشابية في غوطة دمشق الشرقية، كما سيطر على عدة كتل بناء في المحور الغربي لحي العجمي بمدينة حرستا، عقب اشتباكات مع "جبهة النصرة" في الحي.

وتحدثت بعض المصادر ان الجيش النظامي بدأ بتثبيت نقاطه في حوش الصالحية بعد احكام السيطرة على المنطقة  وتقدم لمسافة ٨٠٠ متر في عمق مزارع أوتايا  في الغوطة, كما دمر  العديد من الأنفاق و التحصينات .

وتتعرض الغوطة الشرقية في الاونة الاخيرة لحملة قصف مكثفة يشنها الجيش النظامي, مما اسفر عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى, مع وصول ارتال عسكرية كبيرة تضم آليات ثقيلة وشاحنات تحمل دبابات وراجمات صواريخ توجهت إلى محيط الغوطة الشرقية لشن هجوم كبير في المنطقة.

ويأتي التصعيد العسكري عقب إعلان موسكو عن فشل الوساطة مع مسلحي الغوطة وعدم استجابتهم لنداءات نزع السلاح ووقف القتال .

وأقر مجلس الأمن الدولي امس بالإجماع مشروع قرار، مقدم من الحكومتين الكويتية والسويدية، يدعو لفرض هدنة في  سوريا  لمدة 30 يوماً، بعد التوافق على التعديلات التي كان يطالب بها الجانب الروسي.

وينص مشروع القرار على وقف الاعمال القتالية لمدة 30 يوما في سوريا, من أجل تمكين تسليم المساعدات للمناطق المحاصرة, كما يستثني القرار تنظيمي "داعش" و "النصرة".

وتخضع بلدات الغوطة, التي تعاني من الحصار منذ العام 2012, لسيطرة عدة فصائل معارضة أبرزها "جيش الإسلام", "فيلق الرحمن", طوال معظم فترات الصراع

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close