الاخبار السياسية
المقداد في طهران... والملف السوري على أجندة المباحثات
استقبل وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في العاصمة الايرانية طهران, يوم الاثنين, نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد وبحث معه تطورات الاحداث في سوريا.
وقالت وكالة "فارس" الايرانية إن المقداد سيلتقي في ختام لقائه مع ظريف مع مساعد الخارجية الايرانية جابري انصاري, بحسب وكالات أنباء إيرانية.
وأكد المقداد أن "سوريا لن تقدم أي تنازلات في إطار محاربة الإرهاب وهي عاقدة العزم على مواصلة حربها حتى تطهير كل أرضها من دنسه".
وأشار المقداد, في تصريح له بعد لقائه ظريف , إلى "الانتصارات التي يحققها الجيش السوري في حلب وكل سوريا", لافتا الى الدعم الدولي الكبير للإرهابيين في حلب".
كما استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني المقداد , واكد على استمرار القيادة الإيرانية في مواصلة دعمها السياسي والاقتصادي والعسكري لسورية حتى دحر الإرهاب بشكل كامل
وكان المقداد وصل على راس وفد الى طهران, مساء الاحد, تلبية لدعوة من مساعد الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري للمشاركة في اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين.
وجاءت زيارة المقداد بعد اكثر من شهر على زيارة رئيسة مجلس الشعب هدية عباس الى طهران, حيث التقت الرئيس الايراني ووزير الخارجية وعدد من المسؤولين وتم بحث الملف السوري واهمية التصدي للارهاب.
وتعد إيران من الدول الداعمة للسلطات السورية، وتجلى ذلك من خلال ارسال مقاتليها الى سوريا للقتال في صفوف الجيش السوري, فيما تحملها دول وأطياف من المعارضة مسؤولية دعم السلطات في "قتل المدنيين".
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


